و أيضاً
روى عن أميرالمؤمنين عليه السّلام قال : القصد مثراة و السرف متواة .
أقول :
كلاهما بكسر الميم اسم آلة من الثروة : و التوى به معنى الهلاك و التلف .
ايضا :
روى باسناده ، عن أبى الهزهاز ، عن أبى عند الله عليه السّلام قال : سمعته يقول : ضمنت لمن اقتصد أن لايفتقر .
أيضا :
روى باسناده عن على بن الحسين عليه السّلام أنه قال : قال رسول اللهصلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : من قرء أربع آيات من أول البقرة و آية الكرسى و آيتين بعدها و ثلاث آيات من آخر هالم تر فى نفسه و ماله شيئاً يكرهه ، و لا يقر به الشيطان و لا ينسى القرآن « 1 » .
در اختيارات أيام
* « فائده »
اختيار هر چه خواهى هفت چيز آور بجا * تا شود كار تو نيكو وين همى دان مفترض
حال مه مسعود بايد حال بيت و صاحبش * حال طالع صاحبش صاحب غرض بيت الغرض « 2 »
هامش
( 1 ) - رواه فى المجلد الثانى ص 621 تحت رقم 5 ، و المراد بالآيتين بعد آية الكرسى « لااكراه فى الدين » و « اللّه ولى الذين آمنوا » الى « هم فيها خالدون » ، و السند هكذا حميد بن زياد ، عن الخشاب ، عن الخشاب ، عن ابن بقاح ، عن معاذ ، عن عمرو بن جميع رفعه الى على بن الحسين عليه السّلام .
( 2 ) - اين دو بيت از استاد البشر محقق طوسى - قدس سره - است و مرادش اين است كه چون در كارى خواهى اقدام نمائى وقتى اختيار بايد كرد كه حال قمر و بيت قمر و صاحب بيت قمر و كوكبى كه در شغل مفروض منسوب به او باشد مثل آن كه زراعت منسوب بزحل است و طالع وقت اختيار و صاحب طالع و خانه منسوب اليه شغل مثل اين كه خانه اول از بيوت دوازده گانه خانه زندگى و تن و جان و عمر باشد ، و خانه دوم خانه مال و منفعت و معاش و هكذا و صاحب آن خانه همه مسعود باشد . و بيان هريك از اينها را در كتاب سى فصل كه يكى از مؤلفات او است آورده و نيز بيرجندى در باب بيستم بيست باب و ملامظفر در شرح آن و در حاشيهء تنبيهات ( ص 1 چاپ تهران ) به خصوص اين شعر ار به تفصيل بيان كردهاند .