تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزائن ( فارسى ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
« وله »
حالى دارم زمان زمان درهمتر * هر لحظه قدم ز بار عصيان خمتر يارب بگناهم ار نسوزى چه شود * يك مشت ز خاكستر دوزخ كمتر
« خسرو »
خواستم از غمش دلم خم نشود نمىشود * يك دل و صد هزار غم چون نشود نمىشود
« للاميرعليه السّلام »
قلّم أظافيرك بسنة و أدب * يمنى ثم يسرى خوابس أو خسب
« 1 »
هامش
( 1 ) - يعنى نخست بايد ناخن انگشتان راست را برچيد و سپس چپ را : راست به ترتيب خوابس و چپ به ترتيب او خسب كه در هر دو خاء اشاره به خنصر و واو به وسطى و الف به ابهام و باء به بنصر و سين به سبابه است ابو نصر فراهى در نصاب الصبيان در اسامى انگشتان به ترتيب ازانگشت بزرگ ( شست ) تا انگشت كوچك گويد :اصبع انگشت است ليك ابهام انگشت نراست * باز سبابه است و وسطى بنصر و خنصر تمامو در بعضى نسخ مصرع دوم شعر چنين است « يمينها خوابس يسارها او خسب » . و قاضى ميرحسين ميبدى در شرح ديوان منسوب به مولى اميرالمؤمنين عليه السّلام در ترجمهء آن به نظم گويد :اى يافته از مرتبه جهل خلاص * در چيدن ناخن است ترتيبى خاص ترتيب يمين ما خوابس باشد * ترتيب يسار او خسب پيش خواصو قال الغزالى فى الاحياء : و لم ارفى الكتب خبراً مروياً فى ترتيب قلم الاظفار و لكن سمعت انه ( ص ) بدأ بمسبحة اليمنى و ختم بابهامه اليمنى و ابتدأ فى اليسرى بالخضر الى الابهام و لما تأملت فى هذا خطر لى من المعنى ما يدل على ان الرواية صحيحة اذ مثل هذا المعنى لا ينكشف ابتداء إلّا بنور النبوة و اما العالم ذو البصيرة فغايته ان يستنبطه من العقل بعد نقل الفعل اليه فالذى لاح لى فيه و العلم عنداللّه سبحانه انه لا بد من قلم اظفار اليد و الرجل و اليد اشرف من الرجل فيبدأ بها ثم اليمنى اشرف من اليسرى فيبدأ بها ثم على اليمنى خمسة اصابع و المسبحة اشرفها اذهى المشيرة فى كلمتى الشهادة من جملة الاصابع ثم بعدها ينبغى ان يبتدء بما على يمينها اذالشرع يستحب ادارة الطهور و غيره على اليمين و ان وضعت ظهر الكف على الارض فالابهام هو اليمنى و ان وضعت بطن الكف فالوسطى هى اليمنى و اليد اذا تركت بطبعها كان الكف مائلًا الى جهة الارض اذ جهة حركة اليمين الى اليسار و استتمام الحركة الى اليسار يجعل ظهر الكف عالياً فما يقتضيه الطبع اولى ثم اذا وضعت الكف على الكف صارت الاصابع فى حكم حلقة دائرة فيقتضى ترتيب الدور الذهاب عن يمين المسبحة الى ان يعود الى المسبحة فتقع البداءة بخنصر اليسرى و الختم بابهامها و يبقى ابهام اليمنى فيختم به التعليم و انما قدرت الكف موضوعة على الكف حتى تصير الاصابع كاشخاص فى حلقة ليظهر ترتيبها و تقدير ذلك اولى من تقدير وضع الكف على ظهر الكف او وضع ظهر الكف على ظهر الكف فان ذلك لا يقتضيه الطبع ؛ و اما اصابع‌الرجل فالاولى عندىان‌لم يثبت فيهانقل‌ان يبدأ بخنصر اليمنى و يختم بخنصر اليسرى كما فى التخليل فان المعانى التى ذكرناها فى اليد لاتتجه ههنا اذ لا مسبحة فى الرجل و هذه الاصابع فى حكم صف واحد ثابت على الارض فيبدأ من جانب اليمنى فان تقديرها حلقة به وضع الاخمص على الاخمص يأباه الطبع بخلاف اليدين و هذه الدقائق فى الترتيب تنكشف بنور النبوة فى لحظة واحدة و انما يطول التعب علينا الخ . و فى جامع السعادات لوالد المؤلف قدس سرهما : روى الجمهور فى تقليم الاظفار ان رسول اللّه‌صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كان يبدأ عند تقليم اظفاره الشريفة بمسبحة اليمنى و يختم بابهام اليمنى بان يبتدء من مسبحتها الى خنضرها ثم يبتدء من خنضر اليسرى الى ابهام اليمنى و فى طريقنا روايتان احديهما ان يبدأ بخنصر اليمنى و يختم بخنصر اليسرى و اخريها به عكس ذلك و هى اشهر انتهى . و ميبدى در شرح ديوان امير عليه السّلام گويد : و گويا سبب اختصاص سبابه بعرض كلمتين آن است كه در فن طب مقرر شده كه مزاج او اعدلست از مزاج ساير اعضاء ، پس علاقه نفس ناطقه به او بيشتر است از علاقه او به ساير اعضاء . و فى الكافى للكلينى قدّس سرّه فى باب قص الاظفار : على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير رفعه فى قص الاظفار تبدأ بخنصر الايسر ثم تختم باليمين . و فيه ايضاً على بن ابراهيم عن ابيه عن النوفلى عن السكونى قال قال رسول اللّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم للرجال : قصوا اظافير كم و للنساء اتركن فانه ازين لكن . و حكم بمضمونه الطبرسى فى مجمع البيان .