« قيل »
غيرى جنى و أنا المعاقب فيكم * فكأننى سبابة المتندم
« خير سمنانى »
سار الفؤاد مع الأحباب إذ ساروا * و دمع عينى على خدى مدرار
و الجسم منى نحيل يوم بينهم * و فى فؤادى من تذكارهم نار
إنى وقفت على الأطلال أسالها * فقلت ما صنع الأحباب يا دار
فأخبرتنى و لم ينطبق جوانبها * إن الأحبة يا محزون قد ساروا
فقلت يا حزنا من بعد بعدهم * ياليتنى ضمّنى ترب و أحجار
قيل
فى العذر لترك التوديع :
صدنى عن حلاوة التشييع * حذرى من مرارة التوديع
لم يقم انس ذا بوحشة ذا * فرأيت الصواب ترك جميع
« للخير »
أحن إلى الوادى الذى يسكنونه * حنين ألوف غاب عنه قرينه
و أشتاقكم شوق العليل لبرئه * و قد مل آسيه و كل أنينه
« قيل »
بكيت على فراقك بعد بُعد * فأنزعت الجفان من الجفون
و لو أنى بكيت به قدر ودى * لأجريت العيون من العيون
« قيل »
تذكرت أياماً لنا و ليا ليا * مضت فجرت من ذكرهن دموع
ألاهل لنا يوماً من الدهر أوبه * و هل لى إلى الأرض الحبيب رجوع
و هل بعد تفريق الأحبة وصلة * و هل لنجوم قد أفلن طلوع
« قيل »
تغطلست الأيام و استغطلست * و قد جاءنا يوم عظيم غطمرج
غلولق غب العيهدوق غشيشل * غشان و قرغوش الغشية شلجج