على طريقة التخلّص منها ، فنعمل بنصيحته ، و ننجح ، فنهنّئه بذكائه و علمه ، فيرد بهذا المثل ، مشيرا الى أنّه عانى التّجربة نفسها ، فتعلّم . ( همانجا ) .
جحى و أهل بيتو عرس . خانهء جحا مثل خانهء عروسى شلوغ است . يقال سخرية فى وصف عائلة كثيرة العدد . و المقصود ب « العرس » ، هنا : التّجمع الصّاخب .
( همانجا ، ج 1 ص 588 ) .
حبّ جحى لخالتو . دوست داشتن جحا خالهاش را . كان جحا يبغض خالته و يكرهها . يضرب سخرية من الحبّ الكذوب . ( همانجا ، ج 2 ص 614 ) .
راح جحى ت يصلّى ، لقى باب الجامع مسكّر . قال : مليح الّى طلعت منّك مش منّى .
جحا رفت تا نماز بخواند ، ديد در مسجد بسته است . گفت : خوب است ، تقصير از توست نه از من . يضرب لمن يريد أن يقوم به عمل رغما عنه ، فلم يجد الوسائل اللّازمة له ، فسرّ بذلك . ( همانجا ، ص 743 - 744 ) .
راح جحى و استرحنا منّو ، رجع تانى يوم قال : صباح الخير يا خالتى . جحا رفت ، و ما هم از دست او راحت شديم ، روز دوم برگشت و گفت : صبح بخير اى خالهام .
يضرب لرجل مزعج ، يكثر من زياراته ، و الّذى لا نكاد نرتاح من ازعاجه حتّى يعود الينا مرّة أخرى . ( همانجا ، ص 743 - 744 ) .
سألوا جحى : مين أحمر من التّانى : الّى زرع السّطح ، يمّا الّى قدّم البدار ؟ قال : حمار خىّ حمار . از جحا پرسيدند : كدام يك قرمزتراند از يكديگر : آنكه بام را كاشت ، يا آنكه به ما بذر داد ؟ گفت : خر برادر خر است . مين : من . أحمر : أشدّ حمرنة ( أى جهلا ) . يمّا : أمّا . خىّ : أخ . يضرب في معرض التحذير من التّعامل مع الجهلة الفاشلين . ( همانجا ، ص 804 ) .
طلع من بيت جحى ( أو الظطّ ) مؤدّن . از خانوادهء جحا مؤذّن بيرون آمد ! مؤدّن :
مؤذّن . يظهر أنّ بيت جحا كان بعيدا عن التّديّن . و رغم ذلك ، أصبح أحد افراد بيته مؤذّنا ، فضرب المثل به للدّلالة على التعجّب من ظهور شىء فى موضع لا نتوقّع أن يظهر فيه ، أو يضرب لاستحالة شىء ، أو يقال لمن يدّعى الفهم و المعرفة ، سخرية منه ، و تذكيرا له بأصله الوضيع . ( همانجا ، ص 938 ) .
قالو الجحى : استرزق باب اللّه . راح قعد ع باب الفرن . با جحا گفتند : روزيت را از
جوحى ( فارسى ) — صفحة 755
مساهمون: احمد مجاهد
ص٧٥٥