قصدتك والرّاجون قصدي إليهم * كثير ، ولكن ليس كالذّنب الأنف « 1 »
من قول الحطيئة :
قوم هم الأنف ، والأذناب غيرهم * ومن يساوي بأنف النّاقة الذّنبا « 2 » .
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوانه 2 / 289 ) .
( 2 ) البيت في ( ديوان الحطيئة ص 128 ط . أمين طه ) برواية : « . . . ومن يسوّي . . . » .