تكاد عطاياه يجنّ جنونها * إذا لم يعوّذها بنغمة طالب « 1 »
أو قوله :
له تالد قد وفّر الجود هامه * فقرّت ، وكانت لا تزال تفزّع « 2 »
وقوله :
فجرين مجرى الشّمس في أفلاكها * فقطعن مغربها ، وجزن المطلعا « 3 »
من قول حبيب :
أمطلع الشّمس تنوي أن تؤمّ بنا * فقلت : كلّا ولكن مطلع الجود « 4 »
[ قال ] « 5 » : الجزء الرابع / باب قافية الفاء
وقوفين في وقفين : شكر ونائل * [ فنائله ] وقف ، وشكرهم وقف « 6 »
وقوفين : حال منه ومن النّاس ، والعامل « 7 » فيه يفدّونه ، أو فعل مضمر ؛ أي :
أذكرهما ، فالشكر وقف عليهم ، والنّائل وقف عليه .
وقال :
ولمّا فقدنا مثله دام كشفنا * عليه ، فدام الفقد ، وانكشف الكشف « 8 »
؛ أي : دام كشفنا على مثله ، فدام فقده ، وزال الكشف لّما يئسنا من جود [ مثله ] « 9 » .
هامش
( 1 ) رواية البيت في المخطوط : « تجنّ » ، وهو في ( ديوان أبي تمام ط . الصولي 1 / 281 ) من قصيدة يمدح بها أبا دلف القاسم بن عيسى العجلي .
( 2 ) بالمخطوط : « قد قر الجود هامة » خطأ . والبيت في ( ديوان أبي تمام ط . الصولي 2 / 13 ) من قصيدة يمدح بها أبا سعيد الثّغري .
( 3 ) البيت في ( ديوانه 2 / 266 ) .
( 4 ) البيت في ( ديوان أبي تمام ط . الصولي 1 / 500 ) من قصيدة يمدح بها عبد اللّه بن طاهر ، وقد خرج إليه .
( 5 ) زيد ما بين حاصرتين عن ( مط ) .
( 6 ) زيد ما بين حاصرتين من ( مط ) والديوان ، والبيت فيه ( 2 / 286 ) من قصيدة يمدح بها أبا الفرج أحمد ابن الحسين القاضي المالكي . والنائل : العطاء ، ووقف عليهم ؛ أي : مقصور عليهم .
( 7 ) رواية ( مط ) : « فالعامل » .
( 8 ) البيت في ( ديوانه 2 / 287 ) .
( 9 ) سقط ما بين حاصرتين من ( مط ) ، وفيها : « وجوده » .