وأدنيتني حتّى إذا ما ملكتني * بقول يحل العصم سهل الأباطح « 1 »
وقوله :
إذا ماست رأيت لها أرتجاجا / * له لولا سواعدها نزوعا « 2 »
من قول بعض المحدثين :
لولا التّمنطق والسّوار معا * والحجل والدّملوج في العضد « 3 »
لتزايلت من كلّ ناحية * لكن جعلن لها على عمد
وقوله :
فليس بواهب إلّا كثيرا * وليس بقاتل إلّا قريعا « 4 »
من قول مسلم بن الوليد :
لا يولغ السّيف إلّا هامة البطل « 5 »
وقوله :
إذا اعوجّ القنا في حامليه * وجاز إلى ضلوعهم الضّلوعا « 6 »
من قول البحتريّ :
في معرك « 7 » ضنك تخال به القنا * بين الضّلوع إذا انحنين ضلوعا
وقوله :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوان كثير ص ، 556 وديوان مجنون ليلى ص 94 ) في قسم الأبيات المنسوبة له ، وهما بيتان فقط ، وأدناه : قرّبه ، والعصم : ج أعصم ، وهو وعل الجبل في ذراعيه بياض ، والأباطح : ج الأبطح ، وهو مسيل الماء في الوادي .
( 2 ) سبق تخريج البيت ( ص 995 رقم 2 ) .
( 3 ) البيتان في ( التبيان 2 / 251 ) غير منسوبين . والحجل : القيد أو الخلخال .
( 4 ) البيت في ( ديوانه 2 / 254 ) ، والقريع : الفحل الكريم ، وهو هنا بمعنى السيد الشريف .
( 5 ) صدره في ( شرح ديوان مسلم بن الوليد ص 6 ) : « حذار من أسد ضرغامة بطل » . والعجز برواية : « لا يولغ السيف إلّا مهجة البطل » .
( 6 ) البيت في ( ديوانه 2 / 255 ) ، والقنا : ج القناة ، وهي قصبة الرمح . ينحني الرمح لدى الطعن ، ويشق الضلع نافذا من الجانبين .
( 7 ) رواية ( مط ) : « في معزل » تحريف . والبيت في ( ديوان البحتري 2 / 1256 ) من قصيدة يمدح بها أبا سعيد محمد بن يوسف الثّغري . والمعرك : المعركة وموضع الحرب . والضنك : الضيق .