كشفت ثلاث ذوائب من شعرها * في ليلة فأرت ليالي أربعا « 1 »
من قول ابن أبي زرعة :
فبت ولي ليلان : فالشّعر والدّجى * وصبحان : من صبّح ووجه حبيب « 2 »
وقوله :
واستقبلت قمر السّماء بوجهها * فأرتني القمرين في وقت معا « 3 »
من قول المتعري « 4 » :
باتت تريني ضياء البدر طلعتها * حتّى إذا غاب عن عيني أرتنيه « 5 »
أو قول يوسف الجوهري :
وإذا الغزالة في السّماء ترفّعت * وبدا النّهار لوقته يترحّل « 6 »
أبدت لوجه الشّمس وجها مثله * يلقى السماء بمثل ما تستقبل
أو قول أحمد بن أبي طاهر :
ومطلعة في اللّيل وهي تعلّني * ثلاث شموس وجنتيها وراحها « 7 »
وقوله :
نظمت مواهبه عليه تمائما * فاعتادها ، فإذا سقطن تقزّعا « 8 »
من قول حبيب :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوانه 2 / 260 ) من قصيدة يمدح بها عبد الواحد بن العباس بن أبي الأصبع الكاتب .
( 2 ) نسب هذا البيت في ( التبيان لأبي زرعة 2 / 260 ) ، وكما في هامش ( مط ) يحتمل أنّه عثمان بن إبراهيم بن زرعة الدمشقي قاضي مصر وفلسطين والأردن وحمص ، ت سنة 302 ه .
( 3 ) البيت في ( ديوانه 2 / 260 ) .
( 4 ) هكذا في المخطوط ، وفي ( مط ) : « المتعزي » ، وذكر في الهامش أنّها في الأصل : « المعتزي » - بتاء بعد الميم » ، وقال : « ولا تعرف هذه النسبة ، والظاهر أنّ الكلمة محرّفة ، وأنّ صوابها المعتزي بجعل التاء بعد العين وبتشديد الزاي يريد به ابن المعتزّ » .
( 5 ) البيت في ( التبيان 2 / 260 ) غير منسوب ) .
( 6 ) البيتان في ( التبيان 2 / 260 ) غير منسوبين .
( 7 ) البيت في ( التبيان 2 / 261 ) برواية : « . . . باللّيل » . منسوب لأحمد بن طاهر .
( 8 ) البيت في ( ديوانه 2 / 262 ) ، والتمائم ، ج التميمة ، وهي ما يعلق على الصبيّ من الفزع ، وهي العوذ . والمواهب :
الهبات .