تمشي على آثارهم في مسلك * ما إن به إلّا المكارم معلم « 1 »
وقوله :
أتت زائرا ما خامر الطّيب ثوبها * وكالمسك من أردانها يتضوّع « 2 »
من قول امرئ القيس :
ألم ترياني كلّما جئت طارقا * وجدت بها طيبا ، وإن لم تطيّب « 3 »
وقوله :
نحيف الشّوى يعدو على أمّ رأسه * ويحفى ، فيقوى عدوه حين يقطع « 4 »
من قول كلّاب العقيليّ :
فإن تخوّفت من حفاه فخذ * سيفك ، فاضرب ذرا مقلّده « 5 »
فإنّه إن قطعت أجوده * عاد نشيطا ، بقطع أجوده
وقوله :
ذباب حسام منه أنجى ضريبة * وأعصى لمولاه ، وذا منه أطوع « 6 »
من قول ابن الرومي :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوان أبي تمام ط . الصولي 2 / 384 ) برواية : « تجري على . . . » .
( 2 ) البيت في ( ديوانه 2 / 237 ) . من قصيدة يمدح بها علي بن أحمد الخراساني ، وخامر الطيب ثوبها : خالطه ولصق به ، ويتضّوع : يفوح ويتفرّق .
( 3 ) البيت في ( ديوان امرئ القيس ص 41 ) ، والضمير يعود على أمّ جندب في مطلع القصيدة ؛ أي : هي طيّبة العرض والنّشر ، وإن لم تمسّ طيبا ، وطارقا ؛ أي : بالليل .
( 4 ) البيت في ( ديوانه 2 / 244 ) ، ونحيف : نعت للأسمر بمعنى القلم في بيت سابق ، والشّوى : ج شواة ، وهي الأطراف ، وتأتي بمعنى جلدة الرأس ، وأمّ الرأس : أصله أو وسطه ، كل ذلك للقلم ؛ إنّه دقيق خلقة ، وهو يعدو على رأسه ، فإذا كلّ وحفي من الكتابة ، قطع رأسه بالقط ، فيقوى عدوه ، ويحسن الخطّ به .
( 5 ) رواية المخطوط : « ذوى مقلده » تحريف . والبيتان في ( التبيان 2 / 244 ) منسوبان للعقيليّ والأوّل برواية :
« . . . فاضرب قفا » .
( 6 ) البيت في ( ديوانه 2 / 244 ) ، يقول : إنّ القلم أفضل من السيف ؛ لأنّ المضروب بالسّيف قد ينجو إن نبا عن المضروب وعصى الضارب ، والمضروب بالقلم لا ينجو إذا كتب بالقلم قتله ، فالقلم أطوع من السيف لصاحبه .