وما أنا أسقمت جسمي به * ولا أنا أضرمت في القلب نارا « 1 »
من قول العطوي :
أتراني أنا وفّر * ت من الهمّ نصيبي « 2 »
أنا أعطيت العيون النّج * ل أسلاب القلوب « 3 »
لو إليّ الأمر ما * أقذيت عينا برقيب « 4 »
وقوله :
قواف إذا سرن من مقولي * وثبن الجبال ، وخضن البحارا « 5 »
من قول حبيب :
لساحته تنساق من غير سائق * وتنقاد في الآفاق من غير قائد « 6 »
إذا شردت سلّت سخيمة شانىء * وردّت عزوبا من قلوب شوارد « 7 »
وقوله :
أعارني سقم عينيه ، وحمّلني * من الهوى ثقل ما تحوي مآزره « 8 »
من قول بعض المحدثين :
فأسقمني حتّى كأنّي جفونه * وأثقلني حتى كأنّي روادفه « 9 »
وقوله :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوانه 2 / 95 ) من قصيدة يمدح بها سيف الدولة .
( 2 ) الأبيات الثلاثة في ( ديوان المتنبي 2 / 95 ) ، وذكر فيه أنّ معنى المتنبيّ من قول العطوي هذا .
( 3 ) العيون النّجل : ج النّجلاء ، وهي من النّجل ، وهو سعة شقّ العين .
( 4 ) أقذيت العين : جعلت فيها القذى ، وهو ما يسقط فيها من تبن ونحوه .
( 5 ) البيت في ( ديوانه 2 / 95 ) . والمقول : اللّسان .
( 6 ) البيتان في ( ديوان أبي تمام ط . الصولي 1 / 465 ) ورواية الأوّل : « بسيّاحة » . من قصيدة يمدح بها أبا الحسين محمد بن الهيثم بن شبانة . وتنساق : يعني القصائد .
( 7 ) العزوب : ما عزب عن ودّ الممدوح ، أنّ هذه القصائد إذا جالت للعدوّ سلّت سخيمة قلبه لما يرى فيها من تفضيل الممدوح ، وردت إليه شوارد القلوب عن وّده .
( 8 ) رواية ( مط ) : « عادني سقم جفنيه » تحريف وخطأ . والبيت في ( ديوانه 2 / 117 ) من قصيدة قالها في صباه .
( 9 ) البيت في ( التبيان 2 / 117 ) برواية : « وأسقمني » ، غير منسوب ، وذكر أنّ معنى المتنبي كهذا القول .