من لم يعاين سير نعش محمّد * لم يدر كيف تسيّر الأجبال « 1 »
أو من قول ابن المعتز :
هذا أبو القاسم في نعشه * قوموا انظروا كيف تسير الجبال « 2 »
وقوله :
كفل الثّناء له بردّ حياته * لمّا انطوى ، فكأنّه منثور « 3 »
من قول النّمري « 4 » :
ردّت صنائعه عليه حياته * فكأنّه من نشرها منشور « 5 »
وقوله :
وقنعت باللّقيا ، وأوّل نظرة * إنّ القليل من الحبيب كثير « 6 »
من قول جميل :
وإنّي ليرضيني قليل نوالكم * وإن كنت لا أرضى لكم بقليل « 7 »
وقول توبة :
وأقنع من ليلى بما لا أناله / * ألا كلّ ما قرّت به العين صالح « 8 »
أو قول الموصليّ :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوان ابن الرّومي 5 / 1962 ) ضمن قصيدة يرثي بها محمد بن نصر بن منصور بن بسام .
( 2 ) البيت في ( ديوان ابن المعتز 3 / 76 ) من قصيدة يرثي بها أبا القاسم عبيد اللّه بن سليمان بن وهب .
( 3 ) البيت في ( ديوانه 2 / 131 ) ومنشور : من أنشره اللّه ، ونشره ، إذا أحياه بعد الموت .
( 4 ) في المخطوط و ( مط ) : « من قول التّيميّ » .
( 5 ) البيت في ( شعر منصور النّمري ص 81 ) يتيما أخذه عن ( التبيان 2 / 131 ) ، وهو منسوب فيه أيضا للنّمري .
( 6 ) البيت في ( ديوانه 2 / 134 ) .
( 7 ) ليس البيت في ( ديوان جميل ط . دار صادر ) ، وهو في ( ديوان كثير ص 112 / 2 ) :وليس براض من خليلي بنائل * قليل ، ولا راض له بقليل( 8 ) بيت توبة ثالث أبيات مقطوعة في ( الحماسة 2 / 65 ) برواية : « وأغبط من . . . » . وتوبة بن الحمير بن حزم الخفاجي من شعراء الغزل العذري وأحد العشاق المشهورين عرف بحبّه لليلى الأخيليّة ، وكان في صدر دولة بني أميّة قتل نحو 85 ه ( الأغاني 11 / 194 - 234 ، والشعر والشعراء 1 / 445 ، والأعلام 2 / 23 ) .