يا من تحكّم في نفسي ، فعذّبني * ومن فؤادي على قتلي يضافره « 1 »
من قول العبّاس بن الأحنف :
كيف احتراسي من عدوّي إذا * كان عدوّي بين أضلاعي ؟ « 2 »
أو قول خالد الكاتب :
وكنت غرّا بما تجني عليّ يدي * لا علم لي أنّ بعضي بعض أعدائي « 3 »
وقوله :
من بعد ما كان ليلي لا صباح له * كأنّ أوّل يوم العشر آخره « 4 »
من قول خالد الكاتب :
رقدت ولم ترث للسّاهر * وليل المحبّ بلا آخر « 5 »
أو قول الآخر :
كأنّ ليلي أوّل كلّه * فيها ، فما يفضي إلى آخر « 6 »
وقوله :
تضيق عن جيشه الدنيا ، ولو رحبت * كصدره لم تبن فيها عساكره « 7 »
من قول حبيب :
ورحب صدر لو أنّ الأرض واسعة * كوسعه ، لم يضق عن أهله بلد « 8 »
وقوله :
تحمى السّيوف على أعدائه معه * كأنّهنّ بنوه أو عشائره « 9 »
من قول حبيب :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوانه 2 / 117 ) ، ويضافره : يعاونه .
( 2 ) البيت في ( ديوان العباس بن الأحنف ص 179 ) .
( 3 ) البيت في ( التبيان 2 / 117 ) منسوب لخالد الكاتب .
( 4 ) البيت في ( ديوانه 2 / 118 ) .
( 5 ) البيت في ( التبيان 2 / 118 ) منسوب لخالد الكاتب .
( 6 ) رواية ( مط ) : « إلى آخره » ، وهو في ( التبيان 2 / 118 ) غير منسوب برواية : « فلا يقضى له آخر » .
( 7 ) البيت في ( ديوانه 2 / 120 ) .
( 8 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 1 / 425 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها أبا سعيد محمد بن يوسف الطائي .
( 9 ) البيت في ( ديوانه 2 / 120 ) .