الجزء الرابع / باب قافية الراء
قال :
اخترت دهماءتين يا مطر « 1 »
؛ أي : اخترت الدّهماء من بين الفرسين ، يا شبيه المطر جودا .
وقال :
فاضح أعدائه كأنّهم * له يقلّون كلّما كثروا « 2 »
؛ أي : إذا تكاثر أعداؤه عليه هزمهم ، وفضحهم حتّى كأنهم يقلّون له كلما كثروا .
وقال من أخرى :
إذا الفضل لم يرفعك عن شكر ناقص * على هبة ، فالفضل فيمن له الشّكر « 3 »
؛ أي : إذا لم ترفع نفسك عن شكر ناقص ، فالمشكور أفضل منك . وقيل معناه :
إذا اضطررت إلى شكر ناقص ، فالفضل لك لا له .
وقال :
وخرق مكان العيس منه مكاننا * من العبس فيه واسط الكور والظّهر « 4 »
هامش
( 1 ) في ( ديوانه 2 / 89 ) : « خيّره سيف الدولة بين فرسين : دهماء ، وكميت ، فقال هذا البيت ، وتمامه : « ومن له في الفضائل الخير » .
( 2 ) البيت في ( ديوانه 2 / 90 ) .
( 3 ) البيت من قصيدة في ( ديوانه 2 / 148 ) يمدح بها علي بن أحمد بن عامر الأنطاكي .
( 4 ) رواية المخطوط و ( مط ) : « . . . مكان العيش فيه » . والبيت في ( ديوانه 2 / 151 ) . والخرق : المتّسع من الأرض . والعيس : الإبل البيض التي يخالط بياضها شقرة واحدها أعيس والأنثى عيساء . ويقال : هي كرائم الإبل .