وليس للّه بمستنكر * أن يجمع العالم في واحد « 1 »
وقوله :
ويقدم إلّا على أن يفرّ * ويقدر إلّا على أن يزيدا « 2 »
من قول حبيب :
فلو صوّرت نفسك لم تزدها * على ما فيك من كرم الطّباع « 3 »
وقوله :
وهول كشفت ، ونصل قصفت * ورمح تركت مبادا مبيدا « 4 »
من قول أبي تمام :
فما كنت إلّا السيف لاقى ضريبة * فقطّعها ، ثمّ انثنى فتقطّعا « 5 »
وقوله :
ما لبسئا فيه الأكاليل حتّى * لبستها تلاعه ووهاده « 6 »
من قول أبي تمّام :
حتّى تعمّم صلح هامات الرّبا * من نوره ، وتأزّر الأهضام « 7 »
وقوله :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوان أبي نواس ط . الغزالي ص 440 ، ط . دار صادر ص 218 ) ضمن أبيات كتبها من سجنه للفضل بن الربيع في سجّان يدعى سعيدا .
( 2 ) البيت في ( ديوانه 1 / 368 ) .
( 3 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 21 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها مهدي بن أصرم .
( 4 ) البيت في ( ديوانه 1 / 368 ) . والهول : الفزع والأمر العظيم الشديد . والنّصل : حديدة السّيف والسّهم .
والمبيد : المهلك . ورواية البيت في ( مط ) : « كشفت . . . قصفت . . . مبيد » .
( 5 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 4 / 100 ط . عزام ) من قصيدة يرثي بها محمدّ بن حميد الطّوسي .
( 6 ) البيت من قصيدة في ( ديوانه 2 / 48 ) يمدح بها أبا الفضل محمد بن الحسين بن العميد ، ويهنّئه بعيد النيروز .
والتلاع : ج التّلعة ، وهي ما ارتفع من الأرض .
( 7 ) البيت في ( ديوان أبي تمام ط . الصولي 2 / 373 ) من قصيدة يمدح بها المأمون ؛ أي : لا زالت الغمام تسقيك حتّى يصير النبات كالعمائم على الرّبا الصّلع التي لا نبات بها . وتأزّر ؛ أي : يكون كالإزار . والأهضام : ج الهضم ، وهو المطمئن المنخفض من الأرض وبطن الوادي .