متى ما أقل في سالف الدّهر مدحة * فما هي إلّا لابن ليلى المعظّم « 1 »
وقوله :
فإنّ الجرح « 2 » [ ينفر بعد حين * إذا كان البناء على فساد
من قول البحتري : ]
إذا ما الجرح رمّ على فساد * تبيّن فيه تفريط الطّبيب « 3 »
وقوله :
وإنّي عنك بعد غد لغاد * وقلبي عن فنائك غير غاد « 4 »
محبّك حيثما اتّجهت ركابي * وضيفك حيث كنت من البلاد
من قول أبي تمام :
وما طوّفت / في الآفاق إلّا * ومن جدواك راحلتي وزادي « 5 »
مقيم الظّعن عندك والأماني * وإن قلقت ركابي في البلاد « 6 »
وقوله :
أحلما نرى ، أم زمانا جديدا * أم الخلق في شخص حيّ أعيدا « 7 »
من قول أبي نواس :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوان كثير ص 302 ) ضمن قصيدة برواية : « . . . في آخر . . . المكرّم » . يمدح عبد العزيز بن مروان .
( 2 ) سقط من المخطوط سطران بين حاصرتين استدراكا عن الديوان و ( مط ) . والبيت في ( ديوانه 1 / 363 ) .
ونفر الجرح : إذا ورم بعد جبره ، وتجافى جلده عن لحمه .
( 3 ) البيت في ( ديوان البحتري 1 / 100 ) من قصيدة يمدح بها أبا المعمّر الهيثم بن عبد اللّه التغلبي والي الموصل سنة 261 ه .
( 4 ) البيتان في ( ديوانه 1 / 365 ) ، والفناء : ساحة الدار أو بجانبها .
( 5 ) البيتان في ( ديوان أبي تمام ط . الصولي 1 / 382 ) برواية : « وما سافرت . . . » من قصيدة يمدح بها ابن أبي دؤاد ويعتذر إليه . والجدوى : العطية .
( 6 ) رواية الثاني في ( الديوان ) : « مقيم الظنّ » . والظعن : الارتحال . وقلقت ركابه في البلاد : لم تستقر في مكان واحد .
( 7 ) البيت في ( ديوانه 1 / 366 ) من قصيدة يمدح بها بدر بن عمار الأسدي .