وكلّ غريب للغريب نسيب « 1 »
وقال آخر :
وتعلم قوسي حين أنزع من أرمي « 2 »
وقال آخر :
إنّ الشّفيق بسوء ظن مولع « 3 »
وقال عويف « 4 » :
عند الشّدائد تذهب الأحقاد « 5 »
وقال الأعشى :
وللقصد أدنى في المسير وفي الحقّ « 6 »
وقال امرؤ القيس :
[ و ] جرح اللّسان كجرح اليد « 7 »
وقال حسّان :
ويبلغ مالا يبلغ السّيف مذودي « 8 »
هامش
( 1 ) العجز في ( ديوان امرئ القيس ص 357 ) ثاني بيتين قالهما عند موته ، وصدره :
« أجارتنا إنّا غريبان ها هنا » .
( 2 ) العجز في ( الحلية 1 / 258 ) غير منسوب .
( 3 ) العجز في ( السابق : ص . ن ، ومعجم الأمثال 1 / 12 ) يضرب المثل للمعني بشأن صاحبه .
( 4 ) عويف القوافي : هو عوف بن معاوية بن عتيبة الفزاريّ : شاعر أموي شريف مدح الوليد وسليمان وعمر بن عبد العزيز ( المؤتلف والمختلف للآمدي مع معجم الشعراء ص 258 - 277 ) .
( 5 ) العجز في ( حماسة أبي تمام 1 / 149 ) ضمن قصيدة ، وصدره : « نخلت له نفسي النصيحة إنّه » .
( 6 ) لم أجده في ( ديوان الأعشى ) ، وهو في ( الحلية 1 / 259 ) برواية : « وللفضل أولى في المسير والحق » .
وصدره في ( السابق 1 / 271 ، حاشية 396 ) : « فذلك أحرى أن تنال جسيمها » .
( 7 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط ، والعجز في ( ديوان امرئ القيس ص 185 ) ، وصدره : « ولو عن نثا غيره جاءني » . والنّثا : يكون في الخير والشر .
( 8 ) العجز في ( ديوان حسان : ت . د . سيد حسين ص 132 ) وصدره :
« لساني وسيفي صارمان كلاهما » . والمذود هاهنا : لسانه ؛ لأنه يذود به ؛ أي : يدافع عن نفسه .