أنّي امرؤ سأموت إن لم أقتل « 1 »
وقال الأفوه :
ولا عماد إذا لم ترس أوتاد « 2 »
وقال ابن الزّبعرى :
وسواء قبر مثر أو مقل « 3 »
وقال أيضا :
وإذا زالت بك الدّار ، فزل « 4 »
[ وقال ] « 5 » آخر :
وإذا نبابك منزل ، فتحوّل « 6 »
وقال آخر :
وفي الأرض عن دار القلى متحوّل « 7 »
وقال عروة بن الورد :
هامش
( 1 ) العجز في ( ديوان عنترة ص 252 ) ، وصدره :
« فاقني حياءك لا أبا لك واعلمي » .
واقني حياءك : التزمي الحياء ، وارجعي عن لومي .
( 2 ) العجز في ( كتاب الأمالي 2 / 424 ) ضمن القصيدة ، و ( الحلية 1 / 260 ) وصدره :
« والبيت لا يبتنى إلّا له عمد
منسوب للأفوه الأودي ، وهو أبو ربيعة صلاءة بن عمرو من مذحج .
( 3 ) العجز في ( شعر عبد الله بن الزبعري ص 41 ) ضمن قصيدة قالها يوم أحد ، وصدره :
« والعطيّات خساس بينهم » .
( 4 ) لم أجده في ( شعر ابن الزّبعرى ) ولعله من القصيدة على القريّ نفسه ( ص 40 ) فيه ، وصدره : « لا تذمّن بلدا تكرهه » . ( عن الحلية 1 / 260 ، 272 ) .
( 5 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط .
( 6 ) العجز في ( الحلية 1 / 260 ) والصدر فيها ( ص 272 ) : « احذر محل السوء لا تحلل به » .
( 7 ) العجز في ( الحلية 1 / 260 ) ، وتمامه في ( حاشية 1 / ص 272 / رقم 417 منها ) :
« وفي الناس إن رثّت حبالك واصل » .
معزو لمعن بن أوس .