ولكن ما وراءك يا عصام « 1 »
وقال دريد :
يضع الهناء مواضع النّقب « 2 »
( وقال ) آخر :
وكلّ امرئ إلّا أحاديثه فاني « 3 »
وقال الحطيئة :
فلا ترى طاردا للحرّ كالياس « 4 »
وقال الأخطل :
والقول ينفذ ما لا تنفذ الإبر « 5 »
وقال آخر :
سقط العشاء به على سرحان « 6 »
( وقال ) آخر :
هامش
( 1 ) العجز في ( المرجع السابق ص 233 ) ، وصدره : « فإنّي لا ألام على دخول » . قطعة قالها وهو يعود النعمان في مرضه ، وعصام بن شهبر الجرميّ .
( 2 ) المقصود دريد بن الصّمّة ، والعجز في ( ديوانه ص 34 ) رابع أبيات قطعة يتغزل فيها بالخنساء وصدره :
« متبذّلا تبدو محاسنه » .
والتّبذّل : ترك التزين والتهيو بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع . والهناء : ضرب من القطران تطلى الجرباء . وكانت الخنساء تهنأ إبلا لما رآها دريد فأعجبته ، فطلب يدها فرفضت أن ترتثّ شيخ بني جشم ، والنّقب :
القطعة المتفرقة من الجرب الواحدة نقبة أو أول ما يبدو منه ، أو هو الجرب عامة .
( 3 ) البيت في ( الحلية 1 / 162 ، ف : 59 و 1 ، 257 ، ف : 233 ) منسوب للربيع بين ضبيع الفزاريّ ، وصدره : « فنيت ولا يفنى صنيعي ومنطقي » .
( 4 ) بالمخطوط : « . . . للجن كالياس » تحريف ، والعجز في ( ديوان الحطيئة 283 ) من قصيدة يمدح بها بغيضا وصدره : « أزمعت يأسا مبنيا من نوالكم » .
( 5 ) العجز في ( شعر الأخطل 1 / 202 ) برواية : « والقول ينفذ » . وصدره :
« حتّى استكانوا ، وهم منّي على مضض » من قصيدة يمدح بها عبد الملك يهنّئه بالنّصر . والمضض : الوجع .
( 6 ) صدر هذا العجز في ( مجمع الأمثال 1 / 328 ) : « أبلغ نصيحة أنّ راعي أهلها » ، وهو منسوب لسرحان بن هزلة ؛ رجل خرج يلتمس العشاء فوقع على ذئب فأكله .