وقال ذو الأصبع [ العدوانيّ ] « 1 » :
سيلقى الشّامتون كما لقينا « 2 »
وقال آخر :
يد تشجّ ، وأخرى منك تأسوني « 3 »
وقال توبة بن مضرّس :
ويلعب ريب الدّهر بالحازم الجلد « 4 »
وقال طرفة :
حنانيك بعض الشّر أهون من بعض « 5 »
وقال آخر :
أنّى قتلت ، وأنت الحازم البطل « 6 »
وقال عنترة :
هامش
( 1 ) بالمخطوط : « وقال والأصبعي » تحريف وخطأ .
( 2 ) العجز في ( الحلية 1 / 259 ، ف : 234 ) منسوب لذي الأصبع العدواني ، وصدره :
« فقل للشامتين بنا أفيقوا » . ( عن المصدر السابق 1 / 272 ، حاشية رقم 403 ) .
( 3 ) نسبه في ( المصدر السابق 1 / 259 ، ف . ن ) لذي الأصبع العدواني ، وصدره :
« إنّي لأكثر ممّا سمتني عجبا » . ( عن السابق 1 / 282 حاشية رقم 404 ) .
( 4 ) توبة بن مضرّس ، ويعرف بالخنوت ( وهو الذي منعه الغيظ أو البكاء عن الكلام ) ، شاعر تميمي محسن ، قتل أخواه في قصة ، وأدرك الأخذ بثأرهما ، عاصر الأحنف بن قيس . والبيت في ( معجم الشعراء مع المؤتلف والمختلف ص 68 - 69 ) ضمن قطعة هو ثالث أبياتها ، وصدره : « تعدي المصيبات الفتى ، وهو عاجز » .
والعجز منسوب له في ( الحلية 1 / 259 ) .
( 5 ) العجز في ( ديوان طرفة ص 172 ط . مجمع دمشق ) ، وصدره : « أبا منذر ! أفنيت فاستبق بعضنا » .
قاله الشاعر لأبي منذر عمرو بن هند حين أمر بقتله يتوسل إليه أن ينظر له بعين الرحمة ، وينزل به أخفّ العقاب .
وأفنيت : أصله : أفنيتنا ، فحذف المفعول به . والحنان : الرحمة ، والعرب إذا أرادت تكرار الشيء وإدامته ثنّته ، وليست تريد التثنية ، ولكن تريد وقوعه مرة بعد أخرى ، نصب على المصدر الموضوع موضع الفعل والتقدير : تحنن عليه تحنّنا بعد تحنّن . فمنه : دواليك ولبيك وسعديك .
( 6 ) العجز في ( شرح أشعار الهذليين 3 / ، 1281 والشعر والشعراء 2 / 661 ، والحلية 1 / 260 ) منسوب لأبي أثيلة مالك بن عويمر الهذليّ المتنخّل : شاعر جاهلي ، وصدره :
« لقد عجبت ، وما بالدهر من عجب » . من قصيدة يرثي بها ابنه أثيلة .