وكيف بتركي يا بن أمّ الطّبائعا « 1 »
( وقال ) آخر :
والمشرب العذب كثير الزّحام « 2 »
وقال عنترة :
والكفر مخبثة لنفس المنعم « 3 »
وقال جرير :
ليت التّشكي كان بالعوّاد « 4 »
وقال مالك بن الرّيب « 5 » :
وكلّ بلاد أوطنت كبلادي « 6 »
وقال النّابغة :
ومبلغك الواشي أعقّ وأكذب « 7 »
وقال أيضا :
هامش
( 1 ) العجز لعنبة بنت عفيف من طيئ أمّ الشاعر المشهور بالكرم حاتم بن عبد اللّه الطّائي . وصدره : « ولا ما ترون اليوم إلا طبيعة فكيف . . . » .
قالته ثالث أبيات قطعة لمّا منعها أبناؤها من أن تجود بما لها ، وجادت بصرمة منه ( القطعة من الإبل ما بين العشرين إلى الثلاثين ) . انظر : ( الشعر والشعراء 1 / 242 ، والحلية 1 / 256 ، ف : 233 ، ص 269 ، والأغاني 16 / 3 ) .
( 2 ) العجز لبشار ، وهو ضمن بيت مفرد في ( ديوانه 4 / 212 ) برواية : « والمورد » ، وصدره : « يزدحم الناس على بابه » .
( 3 ) العجز في ( ديوان عنترة ص 214 ) ، وصدره : « نبّئت عمرا غير شاكر نعمتي » .
( 4 ) العجز في ( ديوان جزير ص 122 ط . الصاوي ) وصدره : ونعود سيّدنا وسيّد غيرنا » .
( 5 ) هو مالك بن الرّيب من مازن تميم ، وكان فاتكا ، وتاب وغزا خراسان حتّى مات بها مجاهدا ( الشعر والشعراء 1 / 353 ، والأغاني 19 / 162 - 169 ) .
( 6 ) العجز في ( الحلية 1 / 256 ، ف : 233 ) منسوب له ، وصدره :
« وفي الأرض عن دار القلى متحوّل » . ( عن الحلية 1 / 270 ، رقم 266 ) .
( 7 ) العجز في ( ديوان النابغة ص 55 ، ط . ابن عاشور ) برواية : « لمبلغك الواشي أغشّ « وصدره : « لئن كنت قد بلّغت عني خيانة » . والقصيدة من اعتذارياته للنعمان .