ومن يسأل الصّعلوك : أين مذاهبه ؟ « 1 »
وقال آخر :
وترمي النّوى بالمقترين المراميا « 2 »
وقال ابن حلّزة :
فبئس مستودع العلم القراطيس « 3 »
وقال آخر :
من قرّ عينا بعيشه نفعه « 4 »
وقال أبو دؤاد :
لا يرسل السّاق إلّا ممسكا ساقا « 5 »
وقال آخر :
وخيرك كالمرقاة في الجبل الوعر « 6 »
وقال رجل من ثقيف :
هامش
( 1 ) العجز في ( ديوان عروة بن الورد ص 29 ) وصدره : « وسائلة : أين الرحيل ؟ وسائل » .
والصّعلوك : الفقير أو اللّص الفقير .
( 2 ) العجز في ( الحلية 1 / 260 ) منسوب لإياس بن القائف ، وذكر في ( هامش رقم 420 ص 273 ) أنه وارد في ( شرح المرزوقي لحماسة أبي تمام 1133 ) ، وصدره : « يقيم الرجال الأغنياء بأرضهم » .
وفي ( ديوان مجنون ليلى ص 293 ، و 300 ) بيت يشبهه :« فهذي شهور الصيف عنا قد انقضت * فما للنّوى ترمي بليلى المراميا » .( 3 ) العجز في ( الحلية 1 / 261 ) منسوب للحارث بن حلّزة ، وصدره : « استودع العلم قرطاسا فضيّعه وبئس . . . »
وهو في ( الأمالي 1 / 223 ) منسوب لرجل .
( 4 ) العجز في ( الحلية 1 / 261 ) منسوب للأضبط بن قريع ، و ( الشعر والشعراء 1 / 383 ، وأمالي القالي 1 / 108 ) ضمن قطعة . وصدره في ( الشعراء ) . « واقنع من العيش ما أتاك به » وبالأمالي : « واقبل . . . » .
والأضبط بن قريع السّعديّ : من بني عوف بن كعب بن سعد : شاعر جاهلي قديم ، يقال : إنه كان قبل الإسلام بخمس مئة سنة ( الشعر والشعراء 1 / 382 ، الأغاني 16 / 154 ) .
( 5 ) العجز في ( الحلية 1 / 261 ) وذكر ( بهامش رقم 425 ص 273 ) صدره : « أنّى أتيح لها حرباء تنضبة » .
وذكر أنه لأبي دؤاد في ( العقد 3 / 115 ) .
( 6 ) العجز في ( الحلية 1 / 261 ) برواية : « وخيلك كالمرعاة في الجبل الوعر » .