الجزء الثاني
الأبواب من الأول إلى الخامس :
ينقل أبو بكر الباب الأول : « في النّسيب وذكر المختار منه » تعريفه عن ابن رشيق من الباب نفسه « 1 » ، ويوزّع بقية مادته على فصلين ، أولهما لعيوب النسيب وثانيهما لطرد الخيال مع الشواهد خلا بضعة منها لابن الرومي وغيره . ويلخّص الباب الثاني : « في المديح وذكر المختار منه » من أبي علي الباب نفسه « 2 » ، ناقلا مقدمة الباب وشواهده عاقدا فصلا في نقل المديح ، وما يجتنب من يشعه في مدح الملوك منتصرا لزهير بن أبي سلمى رادا على بعض المتعقبين في صفحة ونيّف . وينسخ الباب الثالث : « في الافتخار وذكر المعيب منه والمختار » من باب ابن رشيق نفسه « 3 » ملخّصا منتصرا للمتنبي هذه المرة . وينقل من الباب الرابع : « في الرثاء » من مسمّى أبي علي صنوه « 4 » تعريفه وشواهده إلّا بيتا يتيما لابن رشيق نفسه لم يرد في كتابه ولا دواوين شعره ، عاقدا فصولا ثلاثة يفترش فيها مادته في إجمال الرّثاء ، وما ضربه القدماء من الأمثال في المراثي ، وتقديم النسيب قبل الرثاء ، وما عيب في الرثاء . والرثاء العالي ، وخير مارثي به النساء ؛ نساء الملوك والأشراف ومقوماته ، وما رثي به الأطفال مخلّا بعض الأحيان بما أورده أبو علي من قضايا ، خاصّة ما يتعلق بمادّة القدماء في ضرب الأمثال في المراثي بالملوك الأعزّة والأمم السّالفة والوعول الممتنعة في قلل الجبال ، والأسود الخادرة ، وقضية تقديم النّسيب قبل الرّثاء « 5 » ، ثم صعوبة الجمع بين التهنئة والتعزية .
هامش
( 1 ) جواهر الآداب ص 544 - 554 والعمدة 2 / 752 - 771 .
( 2 ) السابقان ص 555 - 568 2 و 2 / 771 - 798 .
( 3 ) السابقان ص 569 - 572 و 2 / 798 - 804 .
( 4 ) السابقان ص 573 - 585 و 2 / 805 - 823 .
( 5 ) راجع ص 109 من نقد منهج الشنتريني .