بعيدا في الباب السبعين : « التصرف ونقد الشعر » « 1 » .
وينفتل فجأة إلى الباب السابع والعشرين : « في أدب الشاعر » « 2 » ، فيورد منه أن أبلغ ما يستعان به اتهام النفس مع الإجادة والإحسان مستشهدا بأشعار لأبي تمام والناشئ وجرير مختصرا اختصارا شديدا ما بينهما من كلام .
وينكفيء ثانية إلى الباب الثامن عشر : « حد الشعر وبنيته » « 3 » ليقطف أقوالا نثرية وشعرا لأبي تمام والبحتري .
ويتحول إلى الباب الثالث والعشرين : « التصريع والتقفية » « 4 » مجتزئا في « فصل » أول منه ببعض أنواع الشعر موضوع أول جزء من العنوان الذي نص عليه أبو بكر ، منها المصرّع « 5 » وشواهده لامرئ القيس ، وعنترة ، والأخطل ، وذي الرمة ، وأبي تمام ، وبعض عبارات التعليق عليها مع التصريع عند المتقدمين وسببه وفضله .
ومنها التجميع وشواهده لجميل وحميد بن ثور والنابغة وغيلان « 6 » . والمداخل وشواهده مستثمرا فيه بيت أم معدان الأعرابية الذي جاء عند أبي علي في الباب التاسع والعشرين : « في المقاطع والمطالع » « 7 » كمثال على الشعر المرصع ذي السجع في غير مقاطع الأجزاء مع بضعة شواهد أخرى من غير ابن رشيق ، عليه وعلى التقعيد ، وشواهد للنابغة عليه ، وأخرى من غيره ، إلى شاهده المشهور على الإقعاد للربيع بن زياد العبسي الذي ورد في الباب الحادي والعشرين : « الأوزان » « 8 » ، والمرسل وشاهده من غير ابن
هامش
( 1 ) العمدة 2 / 733 .
( 2 ) السابق 1 / 367 .
( 3 ) السابق 1 / 250 . وجواهر الآداب ص 351 .
( 4 ) السابقان 1 / 324 ، وص 352 .
( 5 ) العمدة 1 / 325 - 326 - 328 .
( 6 ) السابق 1 / 330 - 331 ، وجواهر الآداب ص 353 .
( 7 ) العمدة 1 / 386 ، وجواهر الآداب ص 353 - 354 .
( 8 ) العمدة 1 / 282 .