يا لبكر ! أنشروا لي كليبا ! ! * يا لبكر ، أين أين الفرار !
وقيل : بل قول مهلهل :
فلو لا الرّيح ، أسمع من بحجر * صليل البيض تقرع بالذّكور « 1 »
وكان منزله بالشّام على شاطئ الفرات ، وحجر قصبة اليمامة . ومن أكذبها قول أبي الطّمحان :
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم * دجى اللّيل حتّى ينظم الجزع ثاقبه « 2 » .
هامش
( 1 ) البيت في شعر مهلهل بذيل ( شرح ديوان امرئ القيس ط . السندوبي ص 277 ) برواية : « أسمع أهل حجر » . وهو في ( الشعر والشعراء 1 / 297 ، ونقد الشعر 62 - 243 ، والأغاني 5 / 35 ، 51 ، وحلية المحاضرة 1 / 197 ، 329 ، وأمالي القالي 2 / 130 ) برواية : « . . . أسمع أهل . . . » . وفي ( الأصمعيات :
الأصمعية : 53 ، ص 155 ) برواية : « أسمع أهل حجر . . . يقدع بالذّكور » . وفي هامش ( طبقات ابن سلام 2 / 796 ، والبيان والتبيين 1 / 69 ، والوساطة 22 - 4 ، والعمدة 1 / 664 ، وكفاية الطالب 201 ) . قال أبو العباس الأخول : « أول كذب سمع بالشعر هذا » . وحجر : مدينة باليمامة وأمّ قراها وبها ينزل الوالي ( انظر معجم البلدان : حجر 26 / 221 ) ، والصليل : الصوت ، والبيض : ج بيضة ، وهي الخوذة يلبسها المحارب على رأسه ، سمّيت بذلك ؛ لأنها على شكل بيضة النعام . وقرع الشيء يقرعه : ضربه بعصا أو سيف حتّى يسمع له صوت .
ويقدع : يضرب . والذكور : السيوف من أجود الحديد .
( 2 ) نسب ابن قتيبة البيت في ( الشعر والشعراء 2 / 711 ) للقيط بن زرارة ، وانظر الحاشية رقم ( 5 ) في الصفحة نفسها ، وهو منسوب لأبي الطمحان في ( الأغاني 13 / 9 ) ضمن مقطوعة ، وفي ترجمته في هامش ( الشعراء 1 / 388 ، وحلية المحاضرة 1 / 230 ، ف 434 ، والعمدة 2 / 791 ، وكفاية الطالب ص 65 ) .
والجزع : الخرز اليماني فيه سواد وبياض . وأبو الطّمحان القينيّ : هو حنظلة بن الشّرقيّ .