تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 687

مساهمون:

ص٦٨٧
تحمله النّاقة الأدماء معتجرا * بالبرد كالبدر جلّى ليلة الظّلم « 1 » وفي عطافيه ، أو أثناء ريطته * ما يعلم اللّه من دين ومن كرم « 2 »
وقال الحارث بن حلّزة :
وفعلنا بهم كما علم اللّه * وما إن للحائنين دماء « 3 »
وقول العجّاج :
يحملن كلّ سؤدد وفخر « 4 » * يحملن ما ندري ، وما لا ندري
وقال آخر : ما سمعت أحسن من قول أبي طالب للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم :
وشقّ له من اسمه ليجلّه * فذ والعرش محمود ، وهذا محمّد « 5 »
وقول الآخر :
ألا عائذ باللّه من عدم الغنى * ومن رغبة يوما إلى غير مرغب « 6 »
وقول المرقّش :
ومن يلق خيرا يحمد النّاس أمره * ومن يغو لا يعدم على العين لائما « 7 »
وقال الفقيميّ : « 8 »
هامش
( 1 ) لم أجد البيتين في ديوان ( كعب بن زهير ) ، ونسب الأول في ( شرح ديوان الحماسة 4 / 1619 ، والشعر والشعراء 2 / 614 ) لأبي دهبل ، وهما في ( حلية المحاضرة 1 / 326 ) ، وذكر في هامش ( الشعراء ) أنّهما في ( المرزباني 342 ، والأغاني 6 / 159 ) . والأدماء : البيضاء . ومعتجرا : معتما ، وأصل المعجر والعجار : ثوب تلفه المرأة على استدارة رأسها ، ومنه الاعتجار : وهو ليّ الثوب على الرأس من غير إدارة تحت الحنك ( عن الشعراء ) . ( 2 ) الرّيطة : الملاءة إذا كانت قطعة واحدة ونسجا واحدا ، وكل ثوب يشبه الملحفة . ( 3 ) بالمخطوط : « . . . كما فعل . . . للحائنين دمامه » خطأ . والبيت في ( المعلقات ص 301 ) . والحائنون : من حان يحين حينا إذا هلك ، إنّ الهالكين على أيدينا ، لا يطلب بثأرهم . ( 4 ) لم أجد البيتين في ( ديوان العجاج ) ، وهما في ( الحلية 1 / 326 ، ف 418 ) . ( 5 ) البيت في ( المرجع السابق : ص . ن ) برواية : « فذو العرش محور . . . » . ( 6 ) البيت في ( المرجع السابق : ص . ن ) برواية : « ألا عائد . . . إلى غير راغب » . ( 7 ) بالمخطوط : « يحمد الله . . . » . والبيت في ( الشعر والشعراء 1 / 213 ، والمفضلية 56 ، والحلية 1 / 327 ، ف 420 ) ، وفي الأخير برواية : « يحمد » ، والغيّ : الضلال والخيبة . ( 8 ) هو محمد بن ذؤيب الفقيميّ : شاعر راجز من مخضرمي الدولتين ، مدح الخلفاء الأمويين والعباسيين حتّى الرشيد ، ونال جوائزهم ، وكان يجيد وصف الفرس ( الشعر والشعراء 2 / 755 ) .