إذا همّ أمضى بين عينيه عزمه * ونكّب عن ذكر العواقب جانبا « 1 »
وقيل : بل قول عنترة :
إذ يتّقون بي الأسنّة ، لم أخم * عنها ، ولكنّي تضايق مقدمي « 2 »
وقال آخر : بل قول رجل من مزينة :
دعوت بني قحافة ، فاستجابوا ، * فقلت : ردوا ، فقد طال الورود « 3 »
وأحسن بيت في الصبر عند الروع « 4 » قول قطريّ :
[ أقول لها وقد طارت شعاعا « 5 » ] * من الأبطال ، ويحك لا تراعي
فإنّك لو سألت بقاء يوم * على الأجل الذي لك لم تطاعي
[ وقيل « 6 » : بل قول عمرو بن الإطنابة :
وإقحامي على المكروه نفسي ، * وضربي هامة البطل المشيح « 7 » ]
هامش
( 1 ) بالمخطوط : « إذا همّ الفتى . . . » خطأ يكسر الوزن . والبيت في ( الحلية 1 / 353 ، ف 486 ) برواية : « . . .
عينيه همه » .
( 2 ) البيت في ( ديوان عنترة ص 215 ، وشرح القصائد التسع المشهورات 2 / 526 ) وبالأول : « . . . ولو أني تضايق مقدمي » . ولم أخم : لم أحد ولم أجبن : ومقدمي : موضع قدمي .
( 3 ) البيت في ( الحلية 1 / 353 ، ف 487 ) منسوب للمزني .
( 4 ) في الحلية : « عند الجوع » خطأ .
( 5 ) جاء في المخطوط مكان هذا الصدر صدر بيت عمرو بن الإطنابة الآتي بعد أربعة سطور ، وهو : « وقولي كلّما جشأت وجاشت » .
وهذا إخلال من الناسخ ، وواضح أنه ليس هنا مكانه . والقصيدة في ( الحماسة لأبي تمام 1 / 161 ) ، والبيت برواية :
« . . . لن تراعي » .
( 6 ) رجحت - اعتمادا على ( الحلية 1 / ، 352 ف 484 ) - أن السّطرين والنّصف اللّذين أضفتهما بين حاصرتين هنا قد سقطوا من النص .
( 7 ) والقصيدة هي الاختيارية ( رقم 16 ) في كتاب ( الاختيارين للأخفش الأصغر ص 160 ) ، والبيت برواية :
« وإعطائي على المكروه مالي وضربي . . . » ، والأبيات في ( الكامل للمبرد : 2 / 293 ، وديوان المعاني 1 / 114 ، وعيون الأخبار 1 / 126 ، والعمدة 1 / 88 ) . وعمرو بن الإطنابة - وهي أمه - وأبوه عامر بن زيد بن عامر من أشراف الخزرج في الجاهلية : شاعر وفارس قديم ت نحو 50 ق . ه 575 م ( جمهرة أنساب العرب ص 365 ، ومعجم الشعراء ص 8 ، والأعلام 5 / 238 ) . والبطل المشيح : المجد في الأمر . والهامة : الرأس .