وأصدقهم فخرا نحو قوله : / ( 151 )
فلو أنّ ما أسعى لأدنى معيشة * كفاني ، - ولم أطلب - قليل من المال « 1 »
ولكنّما أسعى لمجد مؤثل * وقد يدرك المجد المؤثّل أمثالي « 2 »
وقيل : أصدق بيت للعرب قول زهير :
فلا تكتمنّ اللّه ما في نفوسكم * ليخفى ، ومهما يكتم اللّه يعلم « 3 »
فصل [ : أكذب بيت ]
وأمّا أكذب بيت ، فقال ابن الأعرابيّ : أكذب بيت للعرب قول الأعشى :
لو أسندت ميتا إلى نحرها * عاش ، ولم ينقل إلى قابر « 4 »
حتّى يقول النّاس ممّا رأوا * يا عجبا ، للميّت النّاشر ! !
وقال أحمد بن يحيى : أكذب بيت قول الآخر :
ولقد نعرت بقندهار نعرة * خرّت صوامعها وكلّ عمود « 5 »
وقال غيره : بل قول الآخر :
وقتلنا بكرا ، فبادوا جميعا * ونفخنا في [ من ] سواهم فطاروا « 6 »
هامش
( 1 ) بالمخطوط : « . . . أستغني لأدنى . . . » خطأ وتحريف . والبيتان في ( ديوان امرئ القيس ص 39 ) .
( 2 ) بالمخطوط : « . . لمؤثل . . . المثالي » خطأ وتحريف . والمؤثل : المثمر الكثير الذي له أصل .
( 3 ) البيت في ( ديوان زهير ص 26 ) من المعلقة .
( 4 ) البيتان ضمن ( ديوان الأعشى ص 189 ) من قصيدة المنافرة المشهورة بين علقمة بن علاثة وعامر ابن الطّفيل .
( 5 ) بالمخطوط : « ولقد بعدت . . . وكل كنود » خطأ . والبيت في ( الحلية 1 / 329 ) برواية : « . . . بقندها » خطأ .
ونعر نعرة : صاح . وقندهار : قاعدة ولاية ، ومدينة عامرة اليوم ( 000 ، 195 نسمة ) جنوبي أفغانستان ، كثيرة الأنهار ، ومشهورة في الفتوح ، وهي الآن مركز تجاري هام . ( معجم البلدان / قندهار 4 / 402 ) .
( 6 ) بالمخطوط : « . . . سواهم مطاروا » تحريف . البيتان في شعر مهلهل في ( ديوان امرئ القيس ص 277 - 278 ط . السندوبي ) .