وقد كنت أبكي ، والنّوى مطمئنّة * حذار الذي لمّا يكن ، وهو كائن « 1 »
وما كنت أخشى أن تكون منيّتي * بكفّي إلّا أنّ ما حان حائن
وقال العبّاس بن الأحنف ، فأحسن ما شاء :
تبكي رجال على الحياة ، وقد * أفنى دموعي شوقي إلى أجلي « 2 »
أموت [ من ] قبل أن يغيّرك ال * دّهر وإنّي منه على وجل « 3 »
وقال أيضا :
قد كنت أبكي ، وأنت راضية * حذار هذا الصدود والغضب « 4 »
إن تمّ ذا الهجر ، يا ظلوم ، - ولا * تمّ - ، فما لي في العيش من أرب « 5 »
هامش
( 1 ) القطعة في ( ديوان المجنون ص 262 ) ثلاثة أبيات ، والبيت فيه برواية :« وإني لمفن دمع عيني بالبكا * حذارا لما قد كان ، أو هو كائن »( 2 ) البيتان في ( ديوان العباس ص 221 ) .
( 3 ) رواية المخطوط : « . . . يغيّرني الدهر فإني » . وبالديوان :
« أموت من قبل أن يغيرك الدهر ، وإني منه . . . » . وزيدت ( من ) بين حاصرتين من المحقق .
( 4 ) البيتان في ( ديوان العباس ص 33 ) .
( 5 ) رواية الديوان : « إن دام ذا الهجر . . . - ولا دام - » .
وأشار لرواية الجواهر في الهامش .