تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

مصادر جواهر الآداب

لعله من المفيد أن نطرح مجموعة من الأسئلة لنجيب عليها في إطار هذا الباب : كيف كان أبو بكر الشنتريني ينسخ مادته من العمدة ، ويتتبعها ؟ وأين كانت تمتد حركة التلخيص التي كانت تقوم لديه على الاختيار ؟ وإلى أي حد استطاع فهم آراء ابن رشيق وتأثر به في تسمية أبوابه ؟ وما خصائص عمله ومنهجه إيجابا وسلبا ، وكيف تعامل مع مادة العمدة ، وهل كانت له شخصيته المتميزة في الأخذ والردّ والمناقشة ؟ أحالفه الحظ في آرائه وقفزاته الطويلة بين قمم ابن رشيق ؟ وهل كان مصيبا في أحكامه أم إنّ له بعض الأوهام ؟ وكيف كان مستوى أسلوبه في تعامله ، وهل صيغ الأداء لديه دون مستوى ابن رشيق أو في مستواه أو فوق مستواه ؟ وأخيرا هل من إضافة في الجواهر ؟ وما قيمة هذا الجديد ؟ وقيمة عمل ابن رشيق في العمدة بالقياس إلى عمل الشنتريني في الجواهر . نرجو أن يكون في الإجابات على هذه الأسئلة الملحّة فيما يأتي من فصول هذا الباب ، وحواشي هذه الدراسة النقدية الممتعة ما ينقع غلة المتعطشين إلى ريّ المعرفة الحقّ الصّحيحة .