تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
أمغطّى منّي على بصري في ألح * بّ أم أنت أكمل النّاس حسنا « 1 » أيّها العاذل الذي لام فيها * لو علمت الذي « 2 » بنا لم تلمنا
وقال بشر بن عقبة :
رأيتك فقت النّاس ، يا أمّ مالك * بجملة حسن أخرست من يعيبها « 3 » فو اللّه ، ما أدري ، أأنت كما أرى * أم العين مزهوّا إليها حبيبها
وقال آخر :
وما الشمس يوم الدّجن لاحت ، فأشرقت * ولا البدر وافى أسعدا ليلة البدر « 4 » بأحسن منها ، بل تزيد ملاحة * على ذاك أو رأي المحبّ ، فلا أدري « 5 » ؟
وقال ابن أبي الزّوايد : « 6 »
فضلّها الحسن في العيون فما * تصرف عنها اللّحاظ والنّظر « 7 » / ( 126 ) تخشع الشّمس في البهاء لها * حين تراها ، ويخشع القمر معرفة أنّها تفوقهما * في الحسن في عين من له بصر
وقال إبراهيم بن المهديّ :
وما رأيتك تجفوني ، وتبعدني * وأنت منّي مكان السّمع والبصر « 8 »
هامش
( 1 ) البيتان منسوبان لأسماء بن خارجة الفزاري في ( الحلية 2 / 234 الفقرة ، 1478 ) . ( 2 ) رواية ( الحلية ) : « لو سلمت الذي . . . » . ( 3 ) البيتان في ( الحلية 2 / 234 ، الفقرة 1489 ) منسوبان لبشر بن عقبة . ( 4 ) البيتان في ( الحلية 2 / 234 ، الفقرة 1490 ) . ( 5 ) رواية المخطوط : « . . . على ذلك أوراني المحب . . . » خطأ . وفي الحلية :« . . . على ذاك ور * أي المحب ؟ ! » .( 6 ) بالمخطوط : « ابن أبي الروايد - براء مهملة - تصحيف » . وابن أبي الزوايد هو سليمان بن يحيى بن زيد : شاعر مقل من مخضرمي الدولتين ، وكان يؤم الناس في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقدم بغداد زمن المهدي . ( الأغاني 14 / 115 - 124 ، الحلية 2 / 241 ) . ( 7 ) الشعر في ( الحلية 2 / 235 ) منسوب لابن أبي الزوايد . ( 8 ) ليس البيتان في كتاب ( الخليفة المغني إبراهيم بن المهدي ) وهما في ( الحلية 2 / 235 الفقرة 1493 ) ، والأول برواية : « . . . تحبوني وتبعدني » .