إنّي أحبّك حبّا ، لو تضمّنه * سلمى - سميّك - ذلّ الشّاهق الرّاس « 1 »
حبّا تلبّس بالأحشاء ، فامتزجا * تلبّس الماء بالصّهباء في الكاس « 2 »
وقال البحتريّ :
إنّي وجدتك من سلمى بمنزلة * هي المصافاة بين الماء والرّاح « 3 »
وقال بشّار :
لقد كان ما بيني - زمانا - وبينها * كما بين ريح المسك والعنبر الورد « 4 »
وقال آخر :
هموم أناس في أمور كثيرة ، * وهمّي في الدّنيا صديق مساعد « 5 »
نكون كروح بين جسمين فرّقا * فجسماهما جسمان ، والرّوح واحد « 6 »
هامش
( 1 ) رواية البيت في ( الديوان ط . نجم ) : « دكّ الشّاهق » . ( ورواية ط . الدجيلي ) : « دكّ الشّاهق » . وسلمى :
أحد جبلي طيئ في الحجاز .
( 2 ) رواية البيت في ( المصدرين السابقين ) : « . . . وامتزجا تمازج . . . » .
( 3 ) البيت في ( ديوان البحتري 1 / 442 ) برواية :« وجدت نفسك من نفسي بمنزلة هي . . . . . . . . . . »من قصيدة يمدح بها الفتح بن خاقان .
( 4 ) البيت في ( ديوان بشار 2 / 220 ) ، من قصيدة في حبيبته صفراء وزوجها ابن السميذع ، برواية : « كما كان بين المسك . . . » .
( 5 ) البيتان في ( الحلية 2 / 232 ، الفقرة 1478 ) منسوبان لنطاحة الكاتب .
( 6 ) رواية المخطوط : « . . . فجسمهما جسمان » .