تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 638

مساهمون:

ص٦٣٨
أيّها النّوّام ، هبّوا ، ويحكم * وسلوني اليوم : ما طعم السّهر ؟ « 1 »
وقال محمد بن مناذر :
قد جدّ بي في لعب * ذو راحة من تعب « 2 » جسم من الفضّة ، قد * أشرب ماء الذّهب جارية صغيرة * مشغولة باللّعب صاحت ، وقد روّعتها * بقبلة ، واحربي ! ! فلم أزل أختلها * حتّى علوت مركبي وهي كغصن مالت الرّي * ح ، به ، مضطرب تجود عيناها بجا * ري دمعها المنسكب
وقال عبيد اللّه بن الحسين « 3 »
جارية أذهلها اللّعب * عمّا يلاقي الهائم الصّبّ « 4 » شكوت ما ألقاه من حبّها « 5 » * فأقبلت تسأل : ما الحبّ ؟
وقال ابن المعتزّ :
الآن زاد على عشر بواحدة * وزاد أخرى ، وشاب الحبّ بالخدع « 6 » وجاوب اللحظ منه لحظ عاشقه * وجرّر الوعد بين اليأس والطّمع قد كان غرّا بقتلي ، ليس يحسنه * فاليوم يبدع في قتلي على البدع « 7 »
هامش
( 1 ) بالديوان : « واسألوني . . . » . ( 2 ) بالمخطوط : « قد جرّني في . . . » . والشعر في ( الحلية 2 / 239 الفقرة 1510 ) ، منسوب لمحمد بن مناذر . ( 3 ) بالمخطوط : « عبد الله بن الحسين » . ونسب البيتان في ( الحلية 2 / 239 ، الفقرة 1511 ) لعبيد الله بن الحسين . ( 4 ) رواية ( السابق ) : « أشغلها اللّعب » . ( 5 ) رواية ( السابق ) :« . . . من حبّيا * ها ، ». ( 6 ) بالمخطوط : « . . . شاب الحب بالجزع » . والأبيات في ( شعر ابن المعتز 1 / 301 ) والأول برواية :« . . . من بعد أخرى . . . » .( 7 ) بالمخطوط : « . . . على الصرع » . وبالحلية : « . . . ليس يهنأه » .