أيّها النّوّام ، هبّوا ، ويحكم * وسلوني اليوم : ما طعم السّهر ؟ « 1 »
وقال محمد بن مناذر :
قد جدّ بي في لعب * ذو راحة من تعب « 2 »
جسم من الفضّة ، قد * أشرب ماء الذّهب
جارية صغيرة * مشغولة باللّعب
صاحت ، وقد روّعتها * بقبلة ، واحربي ! !
فلم أزل أختلها * حتّى علوت مركبي
وهي كغصن مالت الرّي * ح ، به ، مضطرب
تجود عيناها بجا * ري دمعها المنسكب
وقال عبيد اللّه بن الحسين « 3 »
جارية أذهلها اللّعب * عمّا يلاقي الهائم الصّبّ « 4 »
شكوت ما ألقاه من حبّها « 5 » * فأقبلت تسأل : ما الحبّ ؟
وقال ابن المعتزّ :
الآن زاد على عشر بواحدة * وزاد أخرى ، وشاب الحبّ بالخدع « 6 »
وجاوب اللحظ منه لحظ عاشقه * وجرّر الوعد بين اليأس والطّمع
قد كان غرّا بقتلي ، ليس يحسنه * فاليوم يبدع في قتلي على البدع « 7 »
هامش
( 1 ) بالديوان : « واسألوني . . . » .
( 2 ) بالمخطوط : « قد جرّني في . . . » . والشعر في ( الحلية 2 / 239 الفقرة 1510 ) ، منسوب لمحمد بن مناذر .
( 3 ) بالمخطوط : « عبد الله بن الحسين » . ونسب البيتان في ( الحلية 2 / 239 ، الفقرة 1511 ) لعبيد الله بن الحسين .
( 4 ) رواية ( السابق ) : « أشغلها اللّعب » .
( 5 ) رواية ( السابق ) :« . . . من حبّيا * ها ، ». ( 6 ) بالمخطوط : « . . . شاب الحب بالجزع » .
والأبيات في ( شعر ابن المعتز 1 / 301 ) والأول برواية :« . . . من بعد أخرى . . . » .( 7 ) بالمخطوط : « . . . على الصرع » . وبالحلية : « . . . ليس يهنأه » .