الحمد للّه ، إنّي في جوار فتى * حامي الحقيقة ، نفّاع وضرّار « 1 »
لا يرفع الطّرف إلّا عند مكرمة * من الحياء ، ولا يغضي على عار
[ والحذف ]
وأمّا الضّرب الثّالث فهو الحذف نحو قوله تعالى « 2 » :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
، وقد تقدّم ذكره في باب المجاز « 3 » . / ( 82 )
هامش
( 1 ) تنسب هذه الأبيات للحطيئة ، وهي في ( ديوانه - التكملة ص 254 ) ، وتروى أيضا لأبي العتاهية ، وليست في ديوانه . وحقيقة الشيء : منتهاه وأصله ، وهنا ما يجب على الإنسان أن يحميه .
( 2 ) سورة يوسف : من الآية 82 .
( 3 ) لم يرد باب المجاز في هذا الجزء ، ولا في غيره من أجزاء الكتاب ، ولعل هذا سهو من المؤلف .