تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
أريد حياته ، ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد « 1 »
وربّما غيّروا العبارة كما قال حبيب : / ( 79 )
لعمرو مع الرّمضاء - والنّار تلتظي - * أرقّ وأحفى منك في ساعة الكرب « 2 »
أراد قوله :
المستجير بعمرو عند كربته * كالمستجير من الرّمضاء بالنّار « 3 » .
هامش
( 1 ) البيت في ( شعر عمرو بن معدي كرب ص 96 ، وكتاب سيبويه 1 / 276 ) . ( 2 ) بالمخطوط : « وأجفى » تصحيف . والبيت في ( ديوان أبي تمام 4 / 170 ) ، والمراد عمرو بن هند ، وسبقت ترجمته ص 20 ، ولعل أبا تمام يشير هنا إلى حادثة يوم أوارة الأخير ، حينما حرّق عمرو بن هند أسارى بني تميم . انظر : ( شرح مقصورة ابن دريد ص 48 ، ومعجم ما استعجم للبكري 1 / 207 ، والكامل لابن الأثير 1 / 553 ، والنقائض 2 / 652 ، والعمدة 2 / 926 ، 927 ) والرّمضاء : حصى ضغار تشتد عليه الشمس ، فيحمى ، ويقال للرمل إذا حمي أيضا رمضاء . وتلتظي النّار : تتلهب بشدّة . وأحفى منك ؛ أي : أكثر إكراما وفرحا به منك . ( 3 ) ( ديوان أبي تمام 4 / 170 ، ومجمع الأمثال 2 / 149 ) ، وفيه : « كالمستغيث . . . » يضرب في الخلتين من الإساءة تجمعان على الرجل ، وفي هامشه : « لا يفيد الكلام هذا المعنى ، بل يفيد أنه يضرب لمن هرب من خلّة مكروهة فوقع في أشدّ منها » .