فرّع على وصف الأحلام شفاء الجهل ، [ و ] « 1 » وصف الدماء بشفاء الكلب ، وقال ابن المعتزّ :
كلامه أخدع من لحظه * ووعده أكذب من طيفه « 2 »
فرّع على خدع الكلام خدع اللّحظ ، وعلى كذب الوعد كذب الطّيف .
وقال أيضا في ساقي خمر :
فكأنّ حمرة لونها من خدّه ، * وكأنّ طيب نسيمها من نشره « 3 »
حتّى إذا صبّ المزاج ، تبسّمت * عن لؤلؤ ، « 4 » فحسبته من ثغره
[ وقال الصّنوبريّ ] : « 5 »
ما أخطأت نوناته من صدغه * شيئا ، ولا ألفاته من قدّه « 6 »
وكأنّما أنفاسه من شعره ، * وكأنّما قرطاسه من جلده « 7 »
وقال كشاجم :
شيخ لنا من مشايخ الكوفة * نسبته « 8 » للمريض موصوفه
لو حوّل اللّه قمله غنما * ما طمع النّاس « 9 » منه في صوفه
هامش
( 1 ) زيد من المحقق ما بين حاصرتين .
( 2 ) ( ديوان ابن المعتز 1 / 302 ) .
( 3 ) رواية البيت في ( ديوان ابن المعتز 2 / 114 : « وكأن . . . وكأنّ طيب رياحها » .
( 4 ) رواية الديوان : « عن ثغرها » .
( 5 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين . والصنوبري : هو أحمد بن محمد الضّبّيّ الحلبيّ : شاعر اقتصر على وصف الرياض والأزهار . ت نحو 334 ه - 946 م ( فوات الوفيات 1 / 111 ، والأعلام 1 / 198 ) .
( 6 ) البيتان في ( ديوان الصنوبري ص 474 ) .
( 7 ) رواية الديوان : « من خدّه » .
( 8 ) بالمخطوط : « شيبته » تصحيف . والبيتان في ( ديوان كشاجم 345 ) .
( 9 ) رواية الديوان : « لو بدّل . . . ما طمع الخلف » .