تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
وكوني إذا ما لو عليك صليبة * كما أنا - إن مالوا عليّ - صليب « 1 »
وقال دعبل :
وإذا عاندنا ذو نخوة * غضب الرّوح عليه فعرج « 2 » / ( 62 ) فعلى أيماننا يجري النّدى * وعلى أسيافنا تجري المهج « 3 »

[ سبب تسمية المطمع ]

فإذا نظرت إلى سهولة هذا النّحو أطمع ، فإذا حاولته بعد وامتنع ، ولهذا سمّي المطمع تسهيما لارتباط بعضه ببعض ، واتصاله به ، كاتصال خطوط الثوب المسهّم وتداخلها . وسمّي توشيحا لانعطاف بعضه على بعض ، واقتضائه له ، فشبه بالوشاح .
هامش
( 1 ) زيد هذا البيت في هامش الديوان ص 112 ) رقم ( 2 ) مستدركا عن كتابي ( العمدة والمصباح ) . والصليب : الشديد . ( 2 ) البيتان في ( ديوان دعبل بن علي ص 87 ) . مع ما صحّت نسبته إليه . والروح : جبريل عليه السلام . ( 3 ) المهج : ج مهجة ، وهي دم القلب .