الْحِمارِ
، وقال الشاعر :
هضيم الحشا ، لا يملأ الكفّ خصرها * ويملأ منها كلّ حجل ودملج
وقال السّموأل « 1 » : / ( 56 )
وننكر - إن شئنا - على النّاس قولهم * ولا ينكرون القول حين نقول « 2 »
وقال آخر :
حمتني مياه المزن منها مواردي * فلا تحمياني ورد [ ماء ] العناقد « 3 »
[ اختلاطه بالتصدير ]
ومنه اختلاطه بالتصدير نحو قول الشاعر :
سريع إلى ابن العمّ ، يشتم عرضه * وليس إلى داعي النّدى بسريع « 4 »
وقال آخر :
فابق عمر الزّمان حتّى يؤدّي * شكر إحسانك الذي لا يؤدّى
وقال آخر :
هي الدّرّ منثورا ، إذا ما تبسّمت * وكالّدّر منظوما ، إذا لم تكلّم
وقال البحتريّ :
يقيّض لي من حيث لا أعلم النّوى « 5 » * ويسري إليّ الشّوق من حيث أعلم
وقال هدبة :
فإن تقتلوني في الحديد ، فإنّني * قتلت أخاكم مطلقا لم يكبّل « 6 »
هامش
( 1 ) بالمخطوط : « وقال الشمول » خطأ .
( 2 ) ( ديوانا عروة بن الورد والسّموأل ص 91 ) .
( 3 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط ، وروايته فيه : « فلا تحرماني ورد . . . » . والبيت في ( العمدة 1 / 562 ، وكفاية الطالب ص 138 ) غير منسوب برواية : « . . . مياه الوفر . . . فلا تحرماني . . . » .
( 4 ) البيت غير منسوب في ( كتاب البديع ص 48 ، والعمدة 1 / 572 ، والمنزع البديع ص 410 ، والحلية 1 / 162 ، وكفاية الطالب ص 142 ) ، وبهامش المنزع أنه للأقيشر الأسديّ .
( 5 ) بالمخطوط : « وتقيّض . . . » خطأ يكسر الوزن . والبيت في ( ديوان البحتري 3 / 1928 ) .
( 6 ) رواية البيت في ( شعر هدبة بن الخشرم العذري ص 84 ) : « ان تقتلوني . . . مطلقا لم يقيّد » . وكان هدبة قد تهاجى مع الشاعر زيادة بن زيد من بني رقاش ، وتقاتلا ، فقتله هدبة ، وسجن أيام سعيد بن العاص والي المدينة ، الذي سلّمه إلى أهل المقتول ، فقتلوه ، وقبل قتله قال هذا البيت ، وأظهر صبرا عجيبا ( الأغاني 21 / 295 : وشعر هدبة بن الخشرم ص 22 ، والأعلام 9 / 69 ) .