وقال ابن الرّوميّ :
إن أقبلت ، فالبدر لاح ، وإن مشت * فالغصن ماس ، وإن رنت فالرّيم « 1 »
وقال امرؤ القيس :
له أيطلا ظبي ، وساقا نعامة * وإرخاء سرحان ، وتقريب تتفل « 2 »
وقال أبو تمام :
وثناياك : إنّها إغريض * ولآل توم ، وبرق وميض « 3 »
وقال المتنبي :
بدت قمرا ، ومالت خوط بان * وفاحت عنبرا ، ورنت غزالا « 4 »
وقال :
ترنو إليّ بعين الظّبي مجهشة * وتمسح الطّلّ فوق الورد بالعنم « 5 »
وقال أبو نواس :
يبكي ، فيذري الدّرّ من نرجس * ويلطم الورد بعنّاب « 6 »
هامش
( 1 ) البيت في ( العمدة 1 / 497 ) برواية : « فالغصن ماد . . . » .
( 2 ) سبق تخريج البيت وشرحه ( ص 400 ) .
( 3 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 287 ) ، والثّنايا : أسنان مقدّم الفم ، والإغريض : الطّلع ، أو كلّ أبيض طري .
وقيل : إنّ البرد يسمّى إغريضا . ويقال للؤلؤة العظيمة تؤمة ، والجمع تؤم ، وقد سكّن الشاعر الهمزة للضرورة ثمّ سهّلها . وقيل التوم : جمع تومة ، وهي الحبّة من الفضّة . أو هي حبات من فضّة تشبه الدّرّة .
( 4 ) بالمخطوط : « . . . ومالت خيط . . . ورنت » وهو خطأ . والبيت في ( ديوان المتنبي 3 / 224 ) . والخوط :
الغصن الناعم ، ج خيطان . ورنا إليه : نظر وأدام النظر إليه بسكون الطّرف .
( 5 ) البيت في ( ديوان المتنبي 4 / 37 ) . وبالمخطوط : « مهجشة » خطأ . وأجهش إليه : فزع إليه باكيا أو متهيئا للبكاء كالصّبيّ إلى أمّه . والطّل : المطر الخفيف ، وهنا الدموع . والعنم : شجر له نور أحمر تشبّه به رؤوس الأصابع .
( 6 ) ( ديوان أبي نواس ص 242 ) .