تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧

فصل [ : تفضيل الرّويّة على البديهة ]

وقال ابن المعتز في تفضيل الرّويّة على البديهة :
والقول بعد الفكر يؤمن زيغه * شتّان بين رويّة وبديه « 1 »
وقال ابن الرومي :
نار الرّويّة نار جدّ منضجة * وللبديهة نار ذات تلويح « 2 » وقد يفضّلها قوم لعاجلها * لكنّه عاجل يمضي مع الرّيح

[ الإجازة والتمليط ]

قال العباس بن الأحنف للذّلفاء : أجيزي « 3 » :
أهدى له أحبابه أترجّة * فبكى ، وأشفق من عيافة زاجر « 4 »
/ ( 20 ) فقالت :
خاف التّلوّن إذ أتته « 5 » ؛ لأنّها * لونان : باطنها خلاف الظّاهر « 6 »
فاستكتمها ذلك ، وادّعاه ! ! وأمر سيف الدولة المتنبي أن يجيز قول العباس :
أمنّي تخاف انتشار الحديث * وحظّي في ستره أوفر ؟ « 7 »
فقال :
هامش
( 1 ) البيت في ديوان ابن المعتز ( 3 / 394 ) مع الملحق بالشعر الذي لم يرد في نسخ الديوان المخطوطة . ( 2 ) البيتان في ( ديوان ابن الرومي 2 / 567 ) . ( 3 ) بالمخطوط : أخبرني وهو تحريف . ( 4 ) بالمخطوط : فبكى واشفقة ، وهو تحريف . أوّل أبيات مقطوعة في ( ديوان العباس ص 127 ) ، والبيت الذي ستقوله الذلفاء فيما بعد ، ثاني أبيات المقطوعة ، وهي ثلاثة . وعاف الطّير عيافة : زجرها ( طيّرها ) ، فتفاءل إن كان طيرانها عن اليمين ، وتطير وتشاءم إن كان عن يسار . ( 5 ) بالمخطوط : « إذا » ، وهو خطأ . ( 6 ) صدر البيت في ( ديوان العباس ) : « متطيّرا لما أتته . . . » . ( 7 ) الخبر في ( العمدة 2 / 712 ) . والبيت في ( ديوان العباس بن الأحنف ص 146 ) .
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 347 | محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج ) / محمد حسن قزقزان