وخرجت الأحاديث النبوية ( 16 ) حديثا في مصادرها الدينية والتاريخية ، وكتب فهارس الحديث وضبطناها ، وشرحنا ما يلزمه شرح فيها وخرجنا الأشعار في دواوين أصحابها والمجموعات الشعرية وكتب الأدب والنقد ، وبلغ عدد الأبيات التي خرجت تقريبا ( 2239 ) بيت يضاف إليها حوالي ( 196 ) شطرا استكملت أنصافها بالهوامش . وأفادنا التخريج في تصحيح مئات الأبيات وضبطها ، وبينّا كل ما يلزمه شرح .
وقمنا بتخريج الأعلام الواردة في الكتاب ، وهي تزيد على ثمانية وتسعين وتسع مائة علم في كتب الأنساب المحققة والأعلام والقبائل والبلدان والمعاجم ، واللغة وأعلام الناس ، والأيام والأماكن مما سهّل في تصحيح أعلام كثيرة جدا ، ثم قمنا بتعريف الأشخاص ، والقبائل والمواضع إلى أن بلغ عدد الأعلام المعرف بهم بالهامش تسعة وسبعين وخمس مائة علم موزعة على النحو الآتي :
( 540 ) للأشخاص ، والقبائل ، و ( 39 ) للمواضع .
وقد زاد عدد الكتب التي استفدنا مما ورد فيها لخدمة نص الجواهر على خمس مئة كتاب .
وتوجّنا العمل أخيرا بوضع ثلاثة عشر فهرسا للكتاب ، هي فهارس : الآيات ، والأحاديث ، والأمثال ، والآشعار ، والأشطار ، والكتب الواردة في متن الجواهر ، والأعلام ، والأماكن ، والمصادر والمراجع ، والمحتويات ، وفهرس الفهارس .
وقدمنا إثر ذلك للكتاب بمقدمة تكلمنا فيها عن العصر الذي عاش فيه المؤلف في الأندلس ومصر ، وحياة الشنتريني ، وبيان آثاره ، ومصادر كتابه ، ورصد حركة التلخيص فيه ، ودراسة دقيقة لمنهجه ، ونقد منهجه ، وفائدة الكتاب وقيمته العلمية في الأجزاء الأربعة التزمنا خلال ذلك بالمنهج النقدي الدقيق الذي يعتمد على التتبع القائم على التحليل والتعليل ، وتقييم الأثر الأدبي ببيان هفواته ومحاسنه ؛ كل ظاهرة على حدة ، وإعطاء كل ذي حق حقه سواء أكان الشنتريني أم من تناولهم هو بقلمه ، فكان بحثناها هنا في أصول نقد النقد .
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 281
مساهمون: محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
ص٢٨١