تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
بيد أنّنا نلفي ذاك البيت عند أبي بكر بهذه الرواية :
. . . أو أرضه معنا سطر « 1 »
ويشرحه قائلا : « أي : ليس لسيرنا في هذه الفلاة غاية كما أن الكرة ليس لها مبدأ ولا منتهى ، وكأنّ أرضها قد مدّت معنا سطرا ، فصارت خطا واحدا لا عرض له » ، ولم ترد إشارة في العكبري لهذه الرواية التي قد ينفرد بها الشنتريني ولعلها أندلسية . وثمّة طائفة لا بأس بها من الأبيات لا نقع لها على قائل في العكبري ينسبها أبو بكر الشنتريني أثناء فصول السرقات إلى أصحابها بأسمائهم ، فمنها :
باتت تريني ضياء البدر طلعتها * حتّى إذا غاب عن عيني أرتنيه « 2 »
عزاه أبو بكر للمتعري « 3 » ، وبيتان هما :
وإذا الغزالة في السّماء ترفّعت * وبدا النّهار لوقته يترحّل « 4 » أبدت لوجه الشّمس وجها مثله * يلقى السّماء بمثل ما تستقبل
عزاهما ليوسف الجوهري « 5 » ، وبيت آخر :
حتّى يظنّوه إنسانا بغير قفا * وأنّه راكب طرفا بلا كفل « 6 »
نسبه للبندليجي « 7 » ، وآخر :
سدكت به الأقدار حتّى أنها * لتكاد تفجؤه بما لم يقدر « 8 »
هامش
( 1 ) جواهر الآداب ص 974 . ( 2 ) البيت في التبيان 2 / 260 غير منسوب . ( 3 ) جواهر الآداب ص 1000 ، أو المتعزي - بزاي معجمة - . ( 4 ) التبيان 3 / 260 . ( 5 ) جواهر الآداب ص 1000 . ( 6 ) البيت في التبيان 3 / 272 غير معزو . ( 7 ) جواهر الآداب ص 1063 . ( 8 ) البيت في التبيان 3 / 213 ، غير معزو .