وبيت آخر نسبه العكبري « 1 » للعلوي النضري ، وهو :
لا يشرب الماء من قليب دم * ولا يبيت له جار على وجل
ولا يوجد شاعر اسمه هكذا ، وعزاه أبو بكر لعلوي البصرة « 2 » ، وهو الصّحيح .
وقول المتنبي في العكبري « 3 » :
وتراه أصغر ما تراه ناطقا * ويكون أكذب ما يكون ويقسم
كما قال الآخر :
فلا تحلف فإنّك غير برّ * وأكذب ما تكون إذا حلفتا
ولم ينسبه ، وقد عزاه « 4 » أبو بكر لعبيد الله بن جعفر بن أبي طالب .
وهذه الإضافات من الحسنات التي تدل على سعة علم الرجل ، وتسهل على المحقق توثيق النص ، وتخريج الأبيات ، وتصحيحها في مظانّها .
وقد لاحظت أنّه أورد أبياتا في السرقات « 5 » لم ترد في العكبري « 6 » ، من مثل :
وبساتينك الجياد وزرق * منحتنا برزقها الأقتال
لمخلد بن بكّار الموصليّ في سرقات حرف الهمزة .
ومثل :
وكنت كمستسق سماء بخيلة * حيا ؛ فاصابته بإحدى الصّواعق « 7 »
لابن الرومي في سرقات حرف الباء « 8 » .
ومثل :
هامش
( 1 ) التبيان 4 / 112 ، ولعله من تحريف الطباعة .
( 2 ) جواهر الآداب ص 1091 .
( 3 ) التبيان 4 / 129 .
( 4 ) جواهر الآداب ص 1091 .
( 5 ) جواهر الآداب ص 929 .
( 6 ) التبيان 1 / 33 .
( 7 ) لم يرد البيت في ( التبيان ) ، وهو في ( ديوان ابن الرومي 4 / 1708 ) .
( 8 ) جواهر الآداب ص 941 .