تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
فآبوا بالنّهاب وبالسّبايا * وأبنا بالملوك مصفّدينا « 1 »
لعمرو بن كلثوم في سرقات حرف الشين « 2 » . ومثل :
تمشي على آثارهم في مسلك * ما إن به إلّا المكارم معلم « 3 »
لأبي تمّام في سرقات حرف العين « 4 » . وينفرد بشرح لم يرد في العكبري ، عند البيت :
وعن ذملان العيس إن سامحت به * وإلّا ففي أكوارهنّ عقاب « 5 »
حين يعقّب بعد إيراده وجها للشرح في الديوان « 6 » : « ويحتمل أن يكون دعا عليها بعقاب تأكلها كما قالوا : عليه العفاء ، وعليه لعنة الله » . وتظهر شخصيته أحيانا يسيرة نادرة ، فيناقش ابن جنّي كما في شرح البيت :
وما أنا وحدي قلت ذا الشّعر كلّه * ولكن لشعري فيك من نفسه شعر « 7 »
فيتبع : « أي : شعري يهواك ويؤثرك . . وليس ذلك على حدّ قولهم : شعر شاعر ، كما قال أبو الفتح ؛ لأن المقصود بقولهم : شعر شاعر مدح الشعر لا المقول فيه ، وقوله : « لشعري فيك » يؤذن بتقصيره في غير الممدوح ، فلا يكون مدحا لشعره » . ويحتمل أن يريد أن ما تضمنه الشعر من معاني هذا الممدوح هو الذي أعان على
هامش
( 1 ) ليس البيت في ( التبيان ) ، وهو في ( شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات للأنباري ص 412 ) ضمن معلقة عمرو بن كلثوم . ( 2 ) جواهر الآداب ص 992 . ( 3 ) البيت ليس في ( التبيان ) ، وهو في ( ديوان أبي تمام ط . الصولي 2 / 384 ) . ( 4 ) جواهر الآداب ص 997 . ( 5 ) التبيان 1 / 191 . ( 6 ) جواهر الآداب ص 935 . ( 7 ) جواهر الآداب ص 975 ، والتبيان 2 / 158 .