وقول الشماخ ، في أبي علي الحاتمي « 1 » :
وكلّ خليل غير هاضم نفسه * لوصل خليل ، صارم أم معاون « 2 »
مرويّ هكذا ، وصحيح روايته كما في أبي بكر الشنتريني « 3 » :
« وكلّ خليل غير هاضم نفسه * لوصل خليل ، صارم أو معارز »
وبيت صالح بن عبد القدوس في أبي علي « 4 » هكذا :
« ولاق ببشر من لقيت تكن له * صديقا ، وإن أمسى مصرّا على حقد » .
وصحيحه في أبي بكر « 5 » :
« ولاق ببشر . . . . . . . . . . . . . . * وإن أمسى مضبّا على حقد » .
وورد العجز في أبي علي كالآتي « 6 » :
« لو صح منك الهوى أرشدت الجمل »
وهو خطأ يخلّ بالمعنى ويكسر الوزن ، وصحيحه كما في أبي بكر « 7 » :
« لو صحّ منك الهوى أرشدت للحيل »
وفي أبي علي « 8 » :
« وقول أبي سماك » .
وهذا تحريف وخطأ ، والصحيح كما في المرزباني « 9 » : « أبو سمّال ، وهو سمعان ابن هبيرة بن فروة . . من دودان بن أسد : شاعر شريف ذكر المرزباني أنّه تنخل له أشعارا
هامش
( 1 ) حلية المحاضرة 1 / 360 .
( 2 ) رواية البيت في ( ديوان الشماخ ص 173 ) : « فكل . . أو معارز » .
( 3 ) جواهر الآداب ص 696 ، والمعارز : العاتب .
( 4 ) حلية المحاضرة 1 / 305 .
( 5 ) جواهر الآداب ص 704 . وضبّ على الحقد : اشتدّ حرصه عليه وطلبه له ( تاج العروس : ضبّ ) .
( 6 ) حلية المحاضرة 1 / 264 .
( 7 ) جواهر الآداب ص 721 .
( 8 ) حلية المحاضرة 1 / 366 .
( 9 ) معجم الشعراء ص 137 .