أكثر الّلحظات التي ينبغي أن يكون فيها مع خاطره متحرّرا ، وعلى طبعه متدفّقا ، يعبر عن مكنون عاطفته ، بعيدا عن الاقتداء ، وجوهر الآخرين .
إنّه يلتصق بتلك الصفة الغالبة عليه التي هي الاستشهاد بعيون أقوال الآخرين ورائق كتبهم مما يؤكد سيطرة الاتباع عليه ، وغلبة روح النّقل على الابتداع ، ونفسية الناسخ على الابتكار حتّى في أكثر حالاته انفعالا وإثارة .
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 196
مساهمون: محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
ص١٩٦