« . . . وقال بعض بني أسد :
ألم تر أنّ الرّيح بين مؤسّل * وجاواء يزكو شمّها ويطيب
بلاد لبست اللّهو فيها مع الصّبا * لها من فؤادي ما حييت نصيب
وبذلك يمكن للسيد المحقق أن يضيفه إلى نصه ، ويكمل به ما محي تماما .
وجاء عنوان في الحاتمي « 1 » : « [ أحسن ما قيل في ] الانسياق على سير الإبل » ، وصحيح هذا العنوان كما جاء في الشنتريني « 2 » : « أحسن ما قيل في حث الاشتياق » ، لا الانسياق .
وجاء في الحاتمي « 3 » :
« لا عهد لي بعد أيام الحمى بهم * سقى الله أيّام الحمى المطرا »
وهذا البيت مكسور بهذه الرواية لسقوط « مستف » من أول العجز ؛ لأنّه من البسيط ، ويقابل الجزء الساقط في رواية الجواهر بعد حذف لفظة « أيام » : « وعلّ ذاك » ، فتكون رواية البيت صحيحة كاملة كما جاء في الشنتريني فيما يلي « 4 » :
لا عهد لي بعد أيّام الحمى بهم * وعلّ ذاك ، سقى اللّه الحمى المطرا
وجاء في الحاتمي « 5 » بيت فيه عدّة غلطات هو :
وعهد صبا فيه يقارعك الهوى * بذلك أكواب لذاذ المشارب
وصحيح هذا البيت في الجواهر كالآتي « 6 » :
وعهد صبا فيه ينازعك الهوى * به لك أتراب لذاذ المشارب
وجاء في الحاتمي كذلك « 7 » :
هامش
( 1 ) حلية المحاضرة 1 / 398 .
( 2 ) جواهر الآداب ص 641 .
( 3 ) حلية المحاضرة 1 / 391 .
( 4 ) جواهر الآداب ص 643 .
( 5 ) حلية المحاضرة 1 / 390 .
( 6 ) جواهر الآداب ص 643 .
( 7 ) حلية المحاضرة 1 / 390 .