تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
وإلى عامله على فارس : « كن منّى على مثل ليلة البيات « 1 » » . وإلى عامل خراسان : « إن الملوك يؤثر منها الحظّ » . وإلى خزيمة بن خازم « 2 » إذ كتب إليه أنه وضع السيف حين دخل أرض أرمينية : « لا أمّ لك « 3 » ، تقتل بالذنب من لا ذنب له ؟ » . وفي قصة محبوس : « من لجأ إلى اللّه نجا » . وفي قصة متظلم : « لا يجاوز بك العدل ، ولا يقصّر بك دون الإنصاف » . وإلى صاحب السّند إذ ظهرت العصبية « 4 » : « كل من دعا إلى الجاهلية ، تعجّل إلى المنيّة » . وفي رواية أخرى : وكتب إليه صاحب السّند بظهور العصبية ، فوقع : « من أظهر العصبيّة فعاجله بالمنيّة » . وإلى عامله على خراسان : « كل من رفع رأسه فأزله عن بدنه » . وفي رقعة متظلم من عامله على الأهواز - وكان بالمتظلّم عارفا - : « قد وليّناك موضعه . فتنكّب « 5 » سيرته » .
هامش
( 1 ) بيت العدو : أوقع بهم ليلا ، والاسم البيات . ( 2 ) وله خبر في فتنة الأمين - انظر تاريخ الطبري 10 : 192 . ( 3 ) لا أم لك : شتم وسب ، معناه ، ليس لك أم حرة - وذلك أن بنى الإماء عند العرب مذمومون ليسوا بمرضيين ولا لاحقين ببنى الحرائر - وقيل معناه : أنت لقيط لا تعرف لك أم ، ولا يقول الرجل لصاحبه لا أم لك إلا في غضبه عليه مقصرا به شاتما له ( وربما وضع موضع المدح ، بمعنى التعجب منه ) ( 4 ) في الأصل « المعصية » وهو تحريف - انظر ما بعده . ( 5 ) أي اعدل عنها .