وإلى عامله على فارس :
« كن منّى على مثل ليلة البيات « 1 » » .
وإلى عامل خراسان :
« إن الملوك يؤثر منها الحظّ » .
وإلى خزيمة بن خازم « 2 » إذ كتب إليه أنه وضع السيف حين دخل أرض أرمينية :
« لا أمّ لك « 3 » ، تقتل بالذنب من لا ذنب له ؟ » .
وفي قصة محبوس : « من لجأ إلى اللّه نجا » .
وفي قصة متظلم : « لا يجاوز بك العدل ، ولا يقصّر بك دون الإنصاف » .
وإلى صاحب السّند إذ ظهرت العصبية « 4 » :
« كل من دعا إلى الجاهلية ، تعجّل إلى المنيّة » .
وفي رواية أخرى : وكتب إليه صاحب السّند بظهور العصبية ، فوقع :
« من أظهر العصبيّة فعاجله بالمنيّة » .
وإلى عامله على خراسان :
« كل من رفع رأسه فأزله عن بدنه » .
وفي رقعة متظلم من عامله على الأهواز - وكان بالمتظلّم عارفا - :
« قد وليّناك موضعه . فتنكّب « 5 » سيرته » .
هامش
( 1 ) بيت العدو : أوقع بهم ليلا ، والاسم البيات .
( 2 ) وله خبر في فتنة الأمين - انظر تاريخ الطبري 10 : 192 .
( 3 ) لا أم لك : شتم وسب ، معناه ، ليس لك أم حرة - وذلك أن بنى الإماء عند العرب مذمومون ليسوا بمرضيين ولا لاحقين ببنى الحرائر - وقيل معناه : أنت لقيط لا تعرف لك أم ، ولا يقول الرجل لصاحبه لا أم لك إلا في غضبه عليه مقصرا به شاتما له ( وربما وضع موضع المدح ، بمعنى التعجب منه )
( 4 ) في الأصل « المعصية » وهو تحريف - انظر ما بعده .
( 5 ) أي اعدل عنها .