تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨

المأمون

ووقع المأمون في قصة متظلّم من على « 1 » بن هشام : « يا أبا الحسين ، الشريف « 2 » من يظلم من فوقه ، ويظلمه من دونه ، فانظر أىّ الرجلين أنت ؟ » . وإلى هشام : « لا أدنيك ولك ببابي خصم » . وإلى الرّستمىّ وقد تظلّم منه غريم « 3 » له : « ليس من المروءة أن تكون أوانيك من الذهب والفضة ، وجارك طاو « 4 » ، وغريمك عاو » . وفي قصة متظلم من عمرو بن مسعدة : « يا عمرو ، عمّر نعمتك بالعدل ، فإن الجور يهدمها » . وفي قصة متظلم من أبى عبّاد : « يا ثابت ، ليس بين الحقّ والباطل قرابة » . وفي قصة متظلم من أبى عيسى أخيه : « فإذا نفخ في الصّور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون » . وفي قصة متظلم من حميد الطّوسىّ : « يا أبا غنم ، لا تغترّ بموضعك من إمامك ، فإنك وأخسّ عبيده في الحق سيّان » . وفي رواية أخرى : « يا أبا حامد ، لا تتّكل على حسن رأيي فيك ، فإنك وأحد رعيتي عندي في الحق سواء » .
هامش
( 1 ) انظر ص 444 من الجزء الثالث . ( 2 ) وفي رواية العقد : « من علامة الشريف أن يظلم . . . » . ( 3 ) الغريم : الدائن . ( 4 ) أي جائع ، من الطوى : وهو الجوع ، وفي رواية العقد : « وغريمك خاو » .