تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وأحرسها بوفائك من باغ يحاول إفسادها ، وأسأل اللّه تعالى أن يجعل حظّى منك بقدر ودّى لك ، ومحلّى من رجائك بحيث أستحقّ منك » . ( زهر الآداب 1 : 208 ، والأوراق للصولى 2 : 292 )

264 - كتاب ابن المعتز إلى القاسم

وله إليه : « لو كان في الصّمت موضع يسع حالي ، لخفّفت عن سمع الوزير ونظره ، ولم أشغل وجها من فكره ، وما زالت الشكوى تعرب عن لسان البلوى ، ومن اختلّت حالته ، كان في الصمت هلكته ، وقد كان الصبر ينصرني على ستر أمرى حتى خذلنى » . ( زهر الآداب 1 : 208 )

265 - كتابه إلى بعض الرؤساء

وله إلى بعض الرساء : « لا تشن حسن الظّفر بقبح الانتقام ، وتجاوز عن مذنب لم يسلك بإقرار طريقا ، حتى اتخذ من رجاء عفوك رفيقا » . ( زهر الآداب 1 : 207 ، والأوراق للصولى 2 : 293 )

266 - كتابه إلى عليل

وكتب إلى عليل : « أذن اللّه في شفائك ، وتلقّى داءك بدوائك ، ومسح بيد العافية عليك ، ووجّه وافد السلامة إليك ، وجعل علّتك ماحية لذنوبك ، مضاعفة لثوابك » . ( زهر الآداب 1 : 207 ، والأوراق للصولى : 290 )