أن تلحقه نقيصة الكذب ، ولا ينتهى به المدح إلى غاية إلا وجد فضلك تجاوزها ، ومن سعادة جدّك أن الداعي لا يعدم « 1 » كثرة المتابعين له والمؤمّنين معه » .
* * * وفصل له :
« السيف العتيق إذا أصابه الصّدأ ، استغنى بالقليل من الجلاء ، حتى تعود جدّته ويظهر فرنده « 2 » ، للين طبيعته ، وكرم جوهره ، ولم أصف نفسي لك عجبا بك بل شكرا » .
* * * وفصل له :
« زاد معروفك عندي عظما أنه عندك مستور حقير ، وعند الناس مشهور كبير « 3 » » .
* * * وكتب في التنصل :
« لاق عظيم أملى فيك ، ما أتيت فيما بيني وبينك ذنبا : مخطئا ولا متعمّدا ، ولعلّ فلتة لم ألق لها بالا ، فأوطّئ لها اعتذارا ، وإن تكن ، فبغية حاسد زخرفها على لسان واش نبذها إليك في بعض غرّاتك ، أصابت منى مقتلا ، وشفت منك غليلا » .
( العقد الفريد 2 : 194 ، 196 )
* * *
هامش
( 1 ) في الأصل « لا يقدم » وهو تحريف .
( 2 ) فرند السيف : جوهره .
( 3 ) أخذه الشاعر فقال :زاد معروفك عندي عظما * أنه عندك مستور حقير
تتناساه كأن لم تأته * وهو عند الناس مشهور كبير